English  

كتب palm services

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

خدمات النخيل (معلومة)


نوع التربة

تتفاوت أنواع التربة التي من الممكن زراعة النخيل فيها، إلا أن هُناك عدة نواحٍ لا بد من التركيز عليها في جودة التربة ونوعيتها، سواء كان ذلك من حيث الحمل والنمو في التربة، ووفرة المياه والأسمدة، ومدى قدرة التربة على التصريف.


ارتفاع نسبة الأملاح في التربة يؤدي إلى اصفرار أعقاب السعف عوضاً عن لونها الأخضر؛ كما أنه يصيب النخلة بمرض يُعجزها عن إتمام انتشار السعف، وصغر حجم الانحناء، ومن الممكن للنخيل أن يتحمل العيش في الأراضي المالحة؛ بالإضافة إلى قدرته على تحمل ريّه بالمياه ذات الأملاح بنسب مرتفعة.


ري النخيل

يُشترط على المُزارع الأخذ بعين الاعتبار بأن طريقة الريّ تؤثر في نمو النخيل وإثماره بشكل كبير، فلا بد من ريّ تلك المحاصيل المزروعة في المناطق التي تهطل عليها الأمطار بكميات ضئيلة، ويعتبر النخيل من الأشجار التي تحتاج إلى درجة حرارة مُعتدلة أثناء مرورها في فترة النمو الخضري.


تنتقل حاجة محاصيل النخيل إلى الحرارة العالية دون الأمطار خلال فترة نضوج الثمار، وخاصة تلك التي كانت تعتمد على الري الدائم طيلة الفترة السابقة، أما في حال قدرة جذورها على الوصول إلى مصدر ماء دائم، فإن ذلك يعزز مستويات الرطوبة في النخيل وينعشها، وبالتالي ترتفع نسبة الرطوبة فوق النسبة المئوية المرصودة لبلوغ نقطة الذبول.


نصائح لري النخيل

  • الري دون انقطاع وبشكل يومي للفسائل حديثة الزراعة، ويستمر ذلك لمدة أربعين يوماً بدءاً من غرس الفسيلة في الأرض.
  • الري مرة واحدة كل ثلاثة أيام، ويكون ذلك عند بلوغ النخلة عمراً يتراوح ما بين 1-4 سنوات، وينخفض عدد مرات الري عند بلوغ سن الخامسة، فتصبح مرة واحدة كل أسبوع؛ مع ضرورة الأخذ بعين الاعتبار بُطء الري لغايات تجنب حدوث انجراف في التربة، والحرص على سد عطش النخيل بأكبر قدر ممكن من كميات المياه.
  • غمر المنطقة المُحيطة بجذور النخلة بالمياه، مع الحرص على التأكد من عدم وجود فراغات هوائية في هذه المنطقة من خلال دّك التربة، وغرس فسائل النخيل في تربة رملية.
  • المداومة على ري الفسائل خلال ساعات النهار وفقاً لارتفاع أو انخفاض درجات الحرارة في المنطقة؛ حيث اعتدال الظروف المناخية.
  • عند بدء المجموع الجذري للنخيل بالتكوّن، تتفاوت عدد مرات الرّي ما بين مرتين إلى ثلاث مرات أسبوعياً وفقاً للظروف المناخية السائدة في المنطقة، ولا بد من الإشارة إلى أن النخيل المثمر يحتاج إلى أكثر من مئة لتر من الماء في كل مرة لكل نخلة، وفي هذه المرحلة تصبح عملية الري على النحو التالي:
    • زيادة الري: ويشمل المواسم؛ وهي قبيل بدء التلقيح لغايات تحفيز نمو الطلع وتنشيطه، وعقب قطف الثمار فوراً، وخلال مرحلة نضج الثمار، بالإضافة إلى الفترة التي تلي جني المحصول.
    • تقليل عدد مرات الري؛ وتشمل المناطق التي يرتفع فيها منسوب المياه، وخلال الفترة التي تسبق جني المحصول، وخلال فصل الشتاء، وأخيراً خلال الإزهار.
ملاحظة: يُفضل غالباً ري النخيل خلال يوم يخلو من الرياح، ويأتي ذلك في مساعٍ لتقليل حدة تأثير الرياح في الري؛ وإيقاف الري في أواخر الخريف أو الشتاء الري تماماً؛ نظراً لوفرة المياه من الهطول المطري.
المصدر: mawdoo3.com