اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يحتوي لب النخيل على العديد من المركبات والعناصر الغذائية المفيدة:
يحتوي كل 100 غرامٍ من ثمار لُبّ النّخيل على العديد من المواد الغذائيّة الموضحة في الجدول الآتي:
| المادة الغذائيّة | الكمية |
|---|---|
| السعرات الحرارية | 115 سعرةً حراريةً |
| البروتين | 2.7 غرام |
| الدهون | 0.2 غرام |
| الكربوهيدرات | 25.61 غراماً |
| الألياف الغذائيّة | 1.5 غرام |
| السُكريّات | 17.16 غراماً |
| الكالسيوم | 18 مليغرامات |
| الحديد | 1.69 مليغرام |
| المغنيسيوم | 10 مليغرامات |
| الفسفور | 140 مليغراماً |
| البوتاسيوم | 1806 مليغرامات |
| الصوديوم | 14 مليغراماً |
| الزنك | 3.73 مليغرامات |
| النحاس | 0.644 مليغرام |
| السيلينيوم | 0.7 ميكروغرام |
| فيتامين ب1 | 0.05 مليغرام |
| فيتامين ب2 | 0.18 مليغرام |
| فيتامين ب3 | 0.9 مليغرام |
| فيتامين ب6 | 0.81 مليغرام |
| الفولات | 24 ميكروغراماً |
| السيلنيوم | 0.7 ميكروغرام |
| فيتامين ج | 8 مليغرامات |
| فيتامين أ | 68 وحدة دوليّة |
| فيتامين هـ | 0.5 مليغرام |
| الدهون المشبعة | 0.046 غرام |
| الدهون الأحادية المشبعة | 0.005 غرام |
| الدهون المتعددة غير المشبعة | 0.089 غرام |
لا تتوفر معلومات تؤكد وجود أضرار واضحة للب النخيل، لكن أشارت دراسة نُشرت نتائجها في مجلة International Food Research Journal عام 2010 أن المشاكل الصحية قد تنتج أحياناً من استهلاك لب النخيل المُعلّب الذي يتوفر بدرجة حموضةٍ تزيد عن 4.5 وتتراوح بين 5.6 و6.2، إذ إنّه قد يتعرّض للتلوّث البكتيري، مثل؛ بكتيريا المطثية الوشيقية (الاسم العلمي: Clostridium botulinum)؛ وهي بكتيريا لاهوائيّة موجبة الغرام، تُكوّن الأبواغ التي تُنتج سموماً عصبيّة (بالإنجليزيّة: Neurotoxin)، كما تُسبب العديد من الأعراض الآتية:
يُعدّ لُبُّ النّخيل أحد الخضراوات ذات اللّون الأبيض، التي يتم الحصول عليها من اللب الداخلي لبعض أنواع النّخيل، والذي يحتوي على طبقة خارجيّة خفيفة تُشبه تلك الموجودة على الهليون الأبيض، ويُمكن استخراجه عن طريق قطف هذه الثمار من الأشجار الصغيرة، وإزالة الطبقة الخارجيّة منها للوصول إلى اللب الداخلي الأبيض القابل للاستهلاك، وتُقطَّع بشكلٍ طوليّ لإجراء المزيد من عمليّات التصنيع لها، ومن الجدير بالذّكر أنّ ثمار لُبّ النّخيل تُستعمل خلال الطهي كبديلٍ للحوم للأشخاص الذين يتبعون حميات نباتيّة، أو يُضاف إلى السلطات، كما يُمكن تناوله لوحده دون إضافات، حيث تكون نكهته أقرب إلى نكهة لُب الخرشوف، ويُعدّ خياراً جيّداً لاحتوائه على سعرات حراريّة قليلة، وهو مصدر جيّد للعناصر الغذائيّة كالفيتامينات والمعادن.