اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تختلف آراء الدراسات حول تأثير زيت النخيل في تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب، أو زيادتها، وبحسب دراسة نُشرت في مجلة World Journal of Cardiology عام 2015، فقد ظهر أنَّ تناول زيت النخيل كجزءٍ من النظام الغذائي الصحي والمتوازن لا يزيد من مخاطر أمراض القلب والأوعية الدموية، ومن جهة أُخرى فإنَّه وبالرُّغم من احتوائه على الدهون المشبعة، إلّا أنّه ليس لجميع الدهون المشبعة نفس التأثير السلبي، إذ يحتوي زيت النخيل على حمض البالمتيك الذي يُعدُّ من الدهون المشبعة الرئيسية فيه، لكنّ له تأثيراً مماثلاً لحمض الأولييك الأحادي غير المشبع، في مستوى الدهون في الجسم، والموصى به حالياً، بالإضافة إلى احتوائه على حمض اللينوليك، وفيتامين هـ التوكوتراينول، التي تُعدُّ من مضادّات الأكسدة القوية، والتي تُقلل من تكوّن الكوليسترول في الدم.
ومن جهةٍ أخرى فقد أظهر تحليلٌ شموليٌّ نُشر في مجلة The Journal of Nutrition عام 2015، أنّ استهلاك زيت النخيل يمكن أن يزيد من نسبة الكوليسترول الضارّ في الدم، والذي يُعدُّ أحد علامات أمراض القلب والأوعية الدموية، وذلك بالمقارنة مع الزيوت النباتية التي تحتوي على نسبةٍ منخفضة من الدهون المشبعة، لذلك مازال تأثير زيت النخيل في أمراض القلب بحاجة للمزيد من الدراسات.