اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تنمو أشجار النخيل في المستنقعات والمناطق الصحراوية وشبه القاحلة على مقربة من الآبار الجوفية، والأنهار والينابيع، وتتميز هذه الأشجار بأوراقها الريشية، وثمارها بيضوية الشكل، وتتشكل ثمرة النخلة الناضجة من نواة قاسية تتخذ شكل الأسطوانة ومحاطة بغلاف شفاف، بالإضافة إلى الجزء اللحمي الصالح للأكل، ويتراوح طولها ما بين 20-60 ملم بينما يتراوح قطرها ما بين 8-30 ملم، وتتميز بطعمها الحلو والسكري.
تضم الزهرة الأنثى لشجرة النخلة ثلاثة مبايض، وتقتصر عملية تلقيح الزهرة على تلقيح واحدة من هذه المبايض فقط، وفي حال النجاح بتلقيح أي منها يذبل المبيضان المتبقيان، ويسقط غطاؤهما، بينما يمر المبيض الملقح بعدة مراحل لتكوين ثمرة النخلة الناضجة، وهي كالتالي:
هناك ما يزيد عن 450 صنفاً مختلفاً من التمر على مستوى العالم، وتتشابه كلها في قيمتها الغذائية العالية، وبالأخص ارتفاع نسبة السكريات فيها، ويمكن أن تختلف نسبتها في الثمرة بحسب طبيعتها الرطبة أو الجافة أو شبه الجافة، حيث يتراوح معدلها في التمرة ما بين 70%-78% من إجمالي مكوّناتها، ومعظمها من السكريات سهلة الامتصاص، وسريعة الهضم والحرق، كما تشير الدراسات إلى أن عشر ثمرات من التمر يمكن أن تغطي حاجة الإنسان اليومية من المغنيسيوم والنحاس، ونصف حاجته من الكالسيوم والبوتاسيوم.