English  

كتب palestinians in jordan

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الفلسطينيون في الأردن (معلومة)


    بعد أن ضم الأردن الضفة الغربية في عام 1951، قام بتجنيس فلسطينيي الضفة الغربية. وتألف مجموع سكان الضفة الغربية والأردن من ثلثين فلسطينيين (ثلثهم في الضفة الغربية وثلثهم في الضفة الشرقية) وثلث أردنيين. قدم الأردن للفلسطينيين مقاعد تصل إلى نصف البرلمان وتمتع الفلسطينيون بفرص متكافئة في جميع قطاعات الدولة. وقد أثر هذا التغير الديمغرافي على السياسة الأردنية.

    اعتبر الملك الحسين أن المسألة الفلسطينية ستظل قضية الأمن القومي المهيمنة في البلاد؛ وخشي من أن ضفة غربية مستقلة تحت إدارة منظمة التحرير ستهدد استقلالية ممكلته الهاشمية. دعمت الفصائل الفلسطينية العديد من الحكومات العربية مختلفة، أبرزهم الرئيس المصري جمال عبد الناصر، الذي أعطاهم الدعم السياسي.

    بدأت منظمة فتح الفلسطينية القومية تنظيم هجمات عبر الحدود ضد إسرائيل في يناير 1965، مما استرعى كثيرا ردود انتقامية إسرائيلية على الأردن. وكانت حادثة السموع التي أطلقتها إسرائيل في 13 نوفمبر 1966 واحدة من هذه الأعمال الانتقامية، بعد أن قتل ثلاثة جنود إسرائيليين بانفجار لغم أرضي لفتح. الهجوم الإسرائيلي على بلدة السموع في الضفة الغربية الخاضعة للسيطرة الأردنية، أوقع خسائر فادحة على الأردن. جادل الكاتب الإسرائيلي آفي شلايم أن الانتقام غير المتناسب من جانب إسرائيل قد تسبب في الانتقام من الطرف الخطأ، لأن القادة الإسرائيليين كانوا يعرفون من تفاعلهم مع الحسين أنه يبذل كل ما في وسعه لمنع هذه الهجمات. الحسين، الذي شعر أنه كان قد وقع في غدر الإسرائيليين، تعرض للانتقاد المحلي العنيف بسبب هذه الحادثة. يعتقد بأن هذا ساهم في قراره للانضمام إلى حرب مصر سوريا ضد إسرائيل في عام 1967. في يونيو 1967، استولت إسرائيل على الضفة الغربية من الأردن خلال حرب الأيام الستة.

    المصدر: wikipedia.org