اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يُقصد بالعمالة الفلسطينية في إسرائيل المواطنون الفلسطينيون في السلطة الفلسطينية والذين يوظفهم مواطنون إسرائيليون في دولة إسرائيل والمستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية. يعمل معظمهم كعمال غير مهرة في قطاعات مثل الزراعة والبناء وغيرها. بعد احتلال إسرائيل للضفة الغربية وقطاع غزة، أتيحت الفرصة للسكان الفلسطينيين في المناطق المحتلة للعمل داخل الخط الأخضر ولاحقاً في المستوطنات الإسرائيلية ومواقع التصنيع الإسرائيلية في الضفة الغربية وقطاع غزة. معظم العمالة الفلسطينية في إسرائيل قادمة من محافظة الخليل ومحافظة رام الله والبيرة ومحافظة سلفيت ومحافظة قلقيلية وقطاع غزة. في عام 2013 ذكرت صحيفة هاآرتس أنَّ 48,000 فلسطيني يعملون بشكل قانوني في إسرائيل والمستوطنات الإسرائيلية، وهو أعلى رقم منذ اندلاع الانتفاضة الفلسطينية الثانية. كما نصت على أنه وفقاً للتقييمات، عمل ما يصل إلى 30 ألف فلسطيني بشكل غير قانوني في إسرائيل ومن دون تصريح عمل. ووفقاً لتقرير إدارة المعابر الحدودية والسكان والهجرة في 1 يناير عام 2015، هناك 55,200 وظيفة مخصصة للعمال الفلسطينيين.
من عام 1967 إلى عام 1993، سادت فترة توظيف جماعي في إسرائيل للعمال الفلسطينيين القادمين من الضفة الغربية وقطاع غزة التي كانت تحتلها إسرائيل، على الرغم من أن الهجرة والتجنس لا يزالان غير ممكنين إلى حد كبير. خلال التسعينيات من القرن العشرين، وفي أعقاب الهجمات العديدة ضد المواطنين الإسرائيليين من قبل الفلسطينيين، حلَّت سياسات إغلاق الخط الأخضر المتصاعدة محل تنقل العمالة. في العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، استُكملت هذه السياسة بإقامة الحواجز في الضفة الغربية وقطاع غزة، بالإضافة إلى القيود المشددة المتزايدة على لم شمل الأسرة. قال آلان بيكر، المستشار القانوني لوزارة الخارجية الإسرائيلية آنذاك، إنه من عام 1948 حتى عام 2001، سمحت إسرائيل لنحو 184,000 فلسطيني بالاستيطان في إسرائيل. وقال نائب وزير الأمن العام الإسرائيلي آنذاك، جدعون عزرا، إنَّ 57,000 أردني قدموا بشكل غير قانوني من عام 1998 إلى عام 2001. وقال خبير في وزارة العمل إن هذا الرقم "غير منطقي تماماً".