اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تأسست جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني سنة 1968 على يد فتحي عرفات شقيق ياسر عرفات. تعدّ هذه الجمعية مؤسسة إنسانية و هي أحد الجمعيات الأعضاء في جمعية الصليب والهلال الأحمر. تقدم خدماتها عن طريق المستشفيات و أدوية الطوارئ و سيارات الإسعاف، وبشكل أساسي خدمات الرعاية الصحية في الضفة الغربية وقطاع غزة. تقع مكاتب الإدارة العامة للجمعية في مدينة البيرة. في عام 2006، تم الاعتراف بعضوية الجمعية الكاملة في الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر.
تقدم جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني غالبية خدمات الإسعاف في معظم المناطق، مثل توفير خدمات الطوارئ الطبية والإغاثية للفلسطينيين، الذي كلفه رئيس منظمة التحرير الفلسطينية ياسر عرفات عام 1996. يتم تقديم خدمات الإسعاف من قبل 41 محطة رئيسية وفرعية، و 22 مركزًا ميدانيًا متنقلًا، و 122 سيارة إسعاف، و 346 من فنيي الطوارئ الطبية وأكثر من 500 متطوع.
شهد عام 1996 أيضًا تأسيس معهد الطوارئ الطبية، الذي يدرب الموظفين وفرق الطوارئ الطبية وفقًا للمعايير الدولية. علاوة على ذلك، لعبت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني دوراً فعالاً في تحديد رقم الطوارئ الوطني (101).
خلق الصراع بين الإحتلال الإسرائيلي والفلسطينيين بعض القضايا الخاصة لتقديم الخدمات، يزعم الإحتلال الإسرائيلي على أن هناك عدة حوادث تم فيها العثور على سيارات إسعاف فلسطينية تنقل قنابل أو صواريخ أو فدائيون فلسطينيون متنكرين في زي المرضى. ونتيجة لذلك، ينتهج جيش الإحتلال سياسة التوقف لتفتيش جميع سيارات الإسعاف الفلسطينية عند حواجز الطرق، بغض النظر عن خطورة حالة المريض.
وبحسب جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، فقد استهدف قوات الإحتلال على الأرض وفي الطائرات سيارات الإسعاف الفلسطينية عمداً، ومنعوهم وعرقلوا من أداء واجباتهم، في انتهاك للقانون الإنساني الدولي. في عام 2003، على سبيل المثال، أفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني أن سبعة موظفين أصيبوا وتضررت 12 سيارة إسعاف في الهجمات التي شنها المستوطنون الإسرائيليون وجيش الإحتلال، وتم منع سيارات الإسعاف التابعة لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني أو تأخير الوصول إلى المناطق في 584 مناسبة مختلفة.
خلال حرب غزة 2008-2009، رفضت منظمة العفو الدولية الاتهامات التي وجهها الإحتلال بأن حماس استخدمت بشكل منهجي المرافق الطبية والمركبات والزي المدرسي كغطاء، مشيرة إلى أنه لم يتم تقديم أي دليل يثبت مثل هذه الأعمال. علاوة على ذلك، ذكر ماجن ديفيد أدوم أمام بعثة الأمم المتحدة التي تحقق في الحرب أنه "لم يكن هناك استخدام لسيارات الإسعاف التابعة لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني لنقل الأسلحة أو الذخيرة ... [و] لم يكن هناك سوء استخدام للشارة من قبل جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني."