اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تصدرت القضية الفسطينية أهم كلمات رؤساء الوفود حيث أنها القضية المركزية للقمة. حيث أكد أمير قطر تميم آل ثاني على ضرورة اشتمال غزة في قيام الدولة الفلسطينية ودعا لتشكيل حكومة وحدة وطنية فلسطينية تقوم بإنجاز المهام الدستورية لاستعادة الوحدة، حتى يحقق الشعب الفلسطيني إقامة دولة مشروعة، بينما صرح الرئيس الفلسطيني محمود عباس على أن تطبيق حل الدولتين هو السبيل الوحيد لتحقيق السلام في فلسطين، كما تطلع لنيل العضوية الكاملة في الأمم المتحدة. أما عن الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي فدعا لإستئناف محادثات السلام لحل القضية الفلسطينية. واتهم أمير الكويت صباح الأحمد إسرائيل بوقوفها حائلاً دون عملية السلام. وفي الأردن، أكد العاهل الأردني عبدالله الثاني أن إسرائيل تواصل مساعيها لتقويض فرص السلام، معتبراً أن لا استقرار في المنطقة من دون حل القضية الفلسطينية. أما الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، قال بأن الانقسام الفلسطيني ينعكس سلباً على القضية الفلسطينية، وأدان احتلال إسرائيل للأراضي الفلسطينية. كما أكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس على أن الحل الوحيد لتحقيق الأمن والسلام للطرفين الفلسطيني والإسرائيلي هو حل الدولتين، كما أدان المستوطنات الإسرائيلية بوصفها غير شرعية.