اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يعتبر الغناء الملتزم جزءاً من النضال والتحرير، وهو بمثابة صرخة في وجه الطغيان والاستبداد والظلم، فمنذ نكبة فلسطين وصولا إلى حرب حزيران 67 إضافة إلى احتلالات أخرى في الوطن العربي، اخذت القصيدة الغنائية والاغنية الملتزمة والأناشيد الثورية دورا بارزا في استنهاض الأمة ورفع الروح المعنوية في الشعوب المغلوب على أمرها، فالقصيدة والكلمة المغناة لا تقلان أهمية عن المدفع والطلقة في المعركة، ويحضرنا في هذا المجال قصيدة الشاعر الراحل محمود درويش "عابرون في كلام عابر" التي أثارت غضب إسرائيل وخاصة رئيس وزراءها اسحاق شامير الذي طالب برأس الشاعر درويش حيا أو ميتا لما طرحته من افكار ورؤى بصفة هذا العدو ليس له أي مكان أو تاريخ يذكر على أرض فلسطين فهم مجرد عابرون والعابر ليس له اية مرجعية تاريخية تعطيه الاحقية في البقاء في فلسطين، وادى هذه القصيدة أكثر من فرقة غنائية ملتزمة اعطت أيضا القصيدة بعدا فلسفيا وتحريضيا في المواجهة على أرض المعركة، ولا ننسى الفنان الكبير سيد مكاوي الذي غنى غير اغنية لفلسطين مثل :"الأرض بتتكلم عربي" والفنان الكبير هاني شاكر الذي غنى للقدس قدس العروبة، وكاظم الساهر "ياقدس".
واذا ذهبنا إلى سلاسل التاريخ التي تغص بالعديد من الاسطوانات الغنائية إلى ساندت القضية الفلسطينية وتغنت بالجرح العربي ففي العام 1948 وعقب احتلال فلسطين شدا الموسيقار المصري الكبير محمد عبد الوهاب رائعة الشاعر المصري علي محمود طه "أغنية فلسطين"، أو "أخي جاوز الظالمون المدى" وكما غنت أم كلثوم لفلسطين قصيدة للشاعر نزار قباني اثر نكسة حزيران في العام 67"أصبح عندي الآن بندقية"وغنى العندليب الاسمر الراحل عبد الحليم حافظ "فدائي" و"خلي السلاح صاحي" وغيرها الكثير من الاغنيات التي مجدت فلسطين وتضحياتها.
ولم يقتصر الغناء الوطني لفلسطين على الفلسطينيين فقط: