اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
صلاة القصر هي أن يُصلّي العبد الصلاة الرباعية، وهي الصلاة التي يكون عدد ركعاتها الفرض أربع ركعات، أي إنّه لا يجوز القصر في صلاة المغرب؛ لأنّ عدد ركعاتها الفرض ثلاث ركعات، كما أنّ صلاة الفجر أيضاً لا يجوز القصر فيها؛ لأنّ عدد ركعاتها الفرض ركعتان فقط، وقصر الصلاة هدية ورخصة من الله لعباده المتقين، ويُعتبر قصر الصلاة في السفر أفضل من إكمالها.
يشرع للمسافر قصر الصلاة الرباعية؛ لقوله تعالى: "وَإِذَا ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلَاةِ إِنْ خِفْتُمْ أَن يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنَّ الْكَافِرِينَ كَانُوا لَكُمْ عَدُوًّا مُّبِينًا" (النساء: 101)؛ حيث كان النبي صلى الله عليه وسلم يقصر في الصلاة في جميع أسفاره وتنقلاته، لذلك فإنّ حكم قصر الصلاة للمسافر يعتبر سنةً مؤكدة، ولا يجوز له تركها، ولكن صلاة الجماعة تعتبر واجبةً على كل مسافر، فلا يجوز له أن يتركها من أجل صلاة القصر، فإذا كان المسافر يصلّي خلف إمام مقيم فيجب عليه إتمام الصلاة وراء الإمام.