اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ربما كانت تلك اللوحة قد دشنت للتذكير بفضل مصر القديمة خلال حكم الغرباء - الفرس أو البطالمة - أو لتقديس الإله المصري في ذلك العهد "خنسو نفرحوتب " الذي كان يوصف "بالعاطي " و"المشكور " . كان قدماء المصريين يعبدون هذا الإله في تلك الفترة المتأخرة من تاريخهم ، واقام رمسيس الثاني له معبدا - (معبد خنسو) في طيبة . أو ربما أنشئت اللوحة في منافسة بين كهنة خنسو وكهنة آلهة أخرى .
ولكن القصة تسرد احداثا وقعت في عهد الملك رمسيس الثاني . في ذلك العهد تزوج رمسيس الثاني من ابنة أمير باكتيا (ميتاني أو بين النهرين ) . كان ذلك عرف إذ كانت علاقات الجوار بين مصر والبلاد المجاورة ومنها الحيثيين و ميتاني علاقات طيبة ، وتصاهر رمسيس الثاني مع ملوك وأمراء تلك البلاد .