English  

كتب pain reliever uses

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

استخدامات مسكنات الألم (معلومة)


التركيبات والخلطات

تُستخدم مسكنات الألم عادة بشكل تركيبات وخلطات تحتوي أكثر من دواء واحد، فيستخدم مثلًا الباراسيتامول والكودين كتركيبة متوفرة في الصيدليات بالاسم التجاري سولبادين. كما توجد مسكنات الألم مخلوطة مع مضيقات الأوعية الدموية كالسودوإفدرين لعلاج التهابات الجيوب الأنفية, أو مع مضادات الهيستامين لعلاج الحساسيات.

تُظهر الخلطات المختلفة للأدوية المسكنة الخفيفة مثل الأسبرين وآيبوبروفين وبابروكسين ومضادات الالتهاب اللاستيرويدية الأخرى بالإضافة إلى أشباه الأفيونات متوسطة القوة كالهايدروكودون فعالية أكثر عندما تخلط تآزريًا لتقوم بتخفيف الألم. قد يسبب خلط بعض الأدوية فائدة أكبر مقارنةً بأخذ أحدهابشكل منفرد، مع الأخذ بالاعتبار الخطورة الممكنة الناجمة عن خلط بعض الأدوية بأخرى.

المسكنات الموضعية واللاموضعية 

تُستخدم المسكنات الموضعية لتفادي حدوث الأعراض الجانبية العامة. يستخدم مثلًا الهلام الحاوي الآيبوبروفين أو الديكلوفيناك لعلاج آلام المفاصل، كما يستخدم الكابسيسين موضعيًا. ويمكن حقن بعض المخدرات الموضعية مثل اللايدوكين مع الستيرويد لغرض تخفيف الألم على المدى الطويل. ويستخدم اللايدوكين عادةً موضعيًا لتقرحات الفم ولتخدير الفم اللازم قبل إجراء عمليات الأسنان البسيطة. وفي عام 2007، أخطرت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية المستهلكين والعاملين في مجال الرعاية الصحية بالأضرار المحتملة من استخدام بعض المخدرات الموضعية مثل التتراكين، البنزوكين، والبريلوكلين.

المسكنات المؤثرة على العقل

تتميز مادة رباعي الهايدروكانيبول المستخلصة من نبات القنّب ببعض خصائص مسكنات الألم، ولكن يبقى استخدام مستخلصات القنب غير قانوني في معظم الدول. هذا وأثبتت دراسة أن استنشاق دخان القنب فعال في تخفيف الألم الناجم عن الاعتلالات العصبية كما في مرض التصلب المتعدد. من المسكنات المؤثرة على العقل أيضًا مادة الكيتامين, الكلونيدين, والميكسيليتين.

المسكنات المساعدة وغير النمطية

تُستخدم بعض الأدوية غير المسكنة لتسكين الألم. فتستخدم مضادات الاكتئاب مثلًا من الجيل الأول مثل أميتربتلين والجديدة مثل دولوكسيتين وإضافتها لمضادات الالتهاب اللاستيرويدية NSAIDs وأشباه الأفيونات لعلاج الألم الناتج عن اعتلال الأعصاب وغيره. بينما تمكن أدوية أخرى فعالية بعض المسكنات، فدواء الهايدروكسيزين والبروميثازين والكاريسوبرودول والتربيلينامين يزيد من فعالية تخفيف الألم لدى أشباه الأفيونات.

تتضمن المسكنات المساعدة أو اللانمطية أدوية النيفوبام، وأورفانادرين، بيريغابالين، غابابنتين، سايكلوبنزابرين، سكوبولامين، وغيرها من أدوية مضادات الكولين,، ومضادات الاختلاج. تُستخدم هذه الأدوية إضافة إلى المسكنات للتحكم بالألم الناتج من أمراض الأعصاب.

لوحظ أن دواء الديكستروميثورفان يعيق من حدوث التعود لأشباه الأفيونات ويزيد من فعاليتها. كما أنه استعمل كحول الإيثانول كمسكن ألم فيالحرب الأمريكية الأهلية، وكان مسجلًا في دستور الصيدلة الأمريكي (الأقرباذين) حتى عام 1916 عندما منعت الحكومة الأمريكية استخدامه، ولكنه عاد للاستخدام في العقد الرابع من القرن الماضي فدواء مخفف للألم, عازيًا فعاليته لأثره المباشر في الجهاز العصبي المركزي. ولكن لا ينصح استخدامه كمسكن بالمقارنة مع الخيارات المتاحة الآن، نظرًا لأعراضه الجانبية والمخاطر المصاحبة لاستخدامه.

يتنامى استخدام المسكنات المساعدة واللانمطية في طب الألم، إذ تُكتشف الاستخدامات الجديدة سنة تلو الأخرى. وتحارب العديد من هذه الأدوية الأعراض الجانبية لاستخدام أشباه الأفيونات، مثل استخدام مضاد الهيستامين للحد من اطلاق الهيستامين الحاصل بعد استخدام أشباه الأفيونات.

كما تستخدم بعض المنشطات كالكافيين، والإفدرين، وميثأمفيتامين والكوكاين للحد من الأثر المسكن الشديد للكثير من المسكنات. كما تساعدهذه المنشطات في تحسين جودة الحياة لمن يستخدم المسكنات بشكل مزمن. تضل قضية استخدام مستخلصات القنب طبيًا لتسكين الألم محل جدل ومناقشة.

الطب البديل

يستخدم كثير من الناس الطب البديل بما في ذلك الأدوية لتخفيف الآلام. كما توجد بعض الأدلة على أن بعض العلاجات التي تستخدم الطب البديل يمكن أن تخفف بعض أنواع الألم بشكل أكثر فاعلية من العلاج الوهمي. ويخلص البحث المتاح إلى أنه سيكون من الضروري إجراء المزيد من الأبحاث لفهم أفضل لاستخدام الطب البديل.

المصدر: wikipedia.org