اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
قد يؤدي العلاج بالأكسجين في بعض الحالات إلى التأثير بشكلٍ سلبيّ في عمل الجهاز التنفسيّ ويمكن حلّ هذه المشكلة من خلال التحكم بمعدل تدفّق الأكسجين، كما قد يحدث تهيّج في الجلد نتيجة استخدام قناع الوجه، أو أنبوب الأكسجين الأنفيّ، ويمكن التخلّص من هذه المشكلة من خلال استخدام أجهزة تتناسب بشكل أفضل مع المريض، أو باستخدام جل مخصص للتخلص من تهيّج الجلد، ومن مخاطر العلاج بالأكسجين أيضاً جفاف الأنف كما بيّنا سابقاً، وفي مثل هذه الحالات يمكن ترطيب الأنف باستخدام بخّاخات الأنف، أو بإضافة جهاز ترطيب (بالانجليزية: Humidifier) إلى جهاز الأكسجين للتخلّص من هذه المشكلة، هذا ويجدر بالذكر أنّ العلاج بالأكسجين الذي يتمّ بإدخال أنبوب عبر القصبة الهوائيّة قد يؤدي إلى حدوث بعض المضاعفات الصحيّة الأشدّ خطورة، والتي غالباً ما تتمثل بإلحاق الضرر في بطانة القصبة الهوائيّة، والإصابة بالعدوى، وتراكم المخاط داخل الأنبوب نتيجة جفاف الشُعب الهوائيّة، ممّا قد يؤدي إلى السعال، وانسداد القصبة الهوائيّة، أو أنبوب الأكسجين.
ومن الجدير بالذكر أنّ الأكسجين يزيد من شدة اشتعال الحرائق، ممّا يستدعي اتّباع بعض النصائح الوقائيّة، فعلى الرغم من أنّ الأكسجين لا يثعدّ مادة متفجّرة بحدّ ذاته، إلّا أنّه يزيد من شدة اشتعال الحرائق، ومن النصائح التي يمكن اتّباعها للوقاية: وضع جهاز الأكسجين في غرفة ذات تهوية جيدة في حال عدم استخدامه، وتجنّب وضع أسطوانة الأكسجين في الأماكن الضيّقة والمغلقة، مثل الخزائن، أو خلف الستائر، أو تحت الملابس.