اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
لأن تبادل الغازات بين الدم والرئتين يعتبر مستقلًا عن حركة الغاز من وإلى الرئيتين، من الممكن أن تنتقل كميات عالية من الأكسجين في الدورة الدموية حتى وإن كان الشخص مصابًا بانقطاع التنفس، ويمكن تفسير هذه الظاهرة (أكسجة انقطاع التنفس) على النحو التالي: يتطور الضغط المنخفض داخل الرئتين مع بداية انقطاع التنفس حيث تمتص الرئتين المزيد من الأكسجين أكثر من إخراج ثاني أكسيد الكربون، وفي حال كانت الشعب الهوائية مغلقة أو مسدودة فإن ذلك يسبب تدهورًا تدريجيًا في الرئتين. أما في حال كانت الشعب الهوائية مفتوحة، فإن أي غاز يزود الشعب الهوائية العليا سوف يتبع تدرج الضغط ومن ثم يتدفق إلى الرئتين لإستبدال الأكسجين المستهلك. وإذا تم تزويد الرئتين بالأكسجين النقي فإن هذه العملية سوف تساعد في تجديد الأكسجين المخزن في الرئتين، فينتقل الأكسجين عبر الدم بمستويات طبيعية، ولن يؤثر على وظائف الأعضاء. إن تحديد فرط الأكسجة من الممكن أن تؤدي إلى اندفاع النتروجين مما يسبب لانخفاض الأمتصاص. ومع ذلك ففي أثناء انقطاع التنفس، لا يخرج ثاني أكسيد الكربون، فيتوازن الضغط الجزئي لثاني أكسيد الكربون في الرئتين بسرعة مع الدم. وفي عملية التمثيل الغذائي حينما يمر الدم محملًا بثاني أكسيد الكربون يتراكم الكثير منه ويحل محل الأكسجين والغازات الأخرى في المجال الجوي وكذلك سيتراكم أيضًا في أنسجة الجسم مما يؤدي إلى الحماض التنفسي. وفي ظل الظروف المثالية (أي إذا تنفس الأكسجين النقي قبل بدء انقطاع التنفس لإزالة كل غاز النتروجين من الرئتين ونفخ الأكسجين النقي الرئيتين) تكون أكسجة انقطاع التنفس من الناحية النظرية كافية لتوفير ما يكفي من الأكسجين من أجل البقاء لمدة أكثر من ساعة واحدة لدى البالغين الأصحاء ، ومع ذلك سيظل تراكم غاز ثاني أكسيد الكربون (المذكور أعلاه) هو العامل المحدد. لا تعتبر أكسجة انقطاع التنفس حالة فيسيولوجية جديدة فحسب، بل يمكن أيضًا أن تستخدم في توفير كميات كافية من الأكسجين في جراحة الصدر عندما لا يمكن تجنب انقطاع التنفس، وخلال ايضًا معالجات الشعب الهوائية مثل تنظير القصبات والتنبيب وجراحة المسالك التنفسية العلوية. ومع ذلك بسبب القيود المذكورة أعلاه فإن أكسجة انقطاع التنفس تعتبر أقل شأنًا من الدورة الدموية خارج الجسم باستخدام جهاز القلب والرئة، وبالتالي لا تستخدم إلا في حالات الطوارئ والعمليات القصيرة. يعتبر استخدام صمامات PEEP حل بديل مقبول في حالة المرضى ذوي الأوزان المعتلة يكون مستوى الماء 5 سم وفي حالة المرضى ذوي الوزن الثقيل يكون 10 سم H2O مع تحسن ملحوظ في الرئة وجدار الصدر.
في عام 1959م، وصف فريومين استخدام أكسجة انقطاع التنفس أثناء التخدير والجراحة. ومن مواضيع الأختبار الثمانية في هذه الدراسة كان أعلى تسجيل لضغط الجزئي لثاني أكسيد الكربون هو 250 ميلميتر من الزئبق وكانت أدنى درجة الحموضة للشرايين 6.72 بعد 53 دقيقة من انقطاع التنفس.