اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
وتعود ملكية الأهرام لمؤسسة الأهرام وتعد واحدة من أكبر الصحف المنتشرة في العالم. تملك الحكومة المصرية حصة مسيطرة من الأسهم وتعين المحررين. وباعتبارهم معينين من الدولة، تمارس الرقابة عليها قليلا؛ ومن المفهوم أنهم هم من الموالين للدولة. في عهد الرئيس حسني مبارك، تجاهل الناس الأهرام إلى حد كبير، وهامشها أحزاب المعارضة حزب مبارك الحاكم ولم تنشر الكثير من الانتقاد المباشر للحكومة. في تقرير لعام 2005 على حرية الصحافة في مصر، ذكرت أن الافتتاحيات في العديد من الصحف ومنها جريدة الأهرام، قد تصبح حرجة بشكل متزايد من سيطرة الحزب الوطني الديمقراطي في الحكومة، وفساد نظام مبارك. وفي مقابلة مع مراسلون بلا حدود، وقال عبد الحليم قنديل، رئيس تحرير المجلة الأسبوعية العربي، أن الحكومة تدخلت في عملية مستقلة من الأهرام عن طريق التحكم في المطابع وتعيين المحررين.