اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تم العثور على البقايا التي يمكن رؤيتها بالعين المجرّدة للنباتات الوعائيّة الحقيقيّة في السجل الأحفوري في الصخور الأحفوريّة لأول مرّة خلال الفترة السيلوريّة للعصر القديم. تمّ العثور على بعض الأحافير المشتّتة والمجزّأة ذات الألفة المتنازع عليها، وخاصّةً الجراثيم في العصر الأوردوفيشي في عُمان، ويعتقد أنّها مشتقّة من النباتات الأحفوريّة المصاحبة للطحالب.
تعتبر رواسب ريني نشيرت من الأراضي المحليّة التي وجدت فيها بعض الأحافير النباتيّة المبكّرة المهمّة، والتي توجد خارج قرية ريني في اسكتلندا. ريني تشيرت عبارة عن رواسب مبكّرة من الينابيع الحارّة مكوّنة بشكل رئيسي من السيليكيات. إنها استثنائيّة بسبب الحفاظ على العديد من الواجهات المختلفة للنبات، من النباتات الحزازيّة والنباتات الذئبيّة. توجد أيضاً العديد من الحيوانات الأحفوريّة في تلك الرواسب، بما في ذلك مفصليّات الأرجل والعنكبيّات.
تصبح الأحفوريّات الكبيرة المشتقّة من النباتات وفيرة في العصر الدفيونيّ المتأخر، وتشمل جذوع الأشجار والسعف والجذور. كان يعتقد أن الشجرة القديمة هي سرخس عتيق، بسبب ما تحمله من أوراق بسيطة تشبه السرخس ومرتبّة بشكل حلزوني على فروع أعلى جذع بشكل مشابه للصنوبريّات، على الرغم من أنها معروفة اليوم باسم الـ"وتيازة" المكتشفة حديثاً.
تحتوي رواسب مستنقعات الفحم التي كانت موجودة على نطاق واسع في جميع أنحاء أمريكا الشمالية وأوروبا خلال الفترة الكربونيّة على ثروة من الحفريّات التي تحتوي على أشجار يصل طولها إلى 30 متراً وبذور نباتيّة وفيرة مثل الصنوبريّات وسرخسيّات البذور وعدد لا يحصى من النباتات العشبيّة الأصغر.
تطوّرت كاسيات البذور (النباتات المزهرة) خلال الدهر الوسيط، وتظهر لقاح النباتات المزهرة وأوراقها لأول مرّة خلال العصر الطباشيري المبكّر منذ نحو 130 مليون سنة.