اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يشير مصطلح «قاعدة بيانات» رسميًا إلى مجموعة من البيانات المترابطة وطريقة تنظيمها. تُدار عملية الوصول إلى هذه البيانات من خلال «نظام إدارة قاعدة البيانات» (دي بي إم إس) الذي يتألف من مجموعة متكاملة من برمجيات الحاسب التي تسمح للمستخدمين بالتفاعل مع قاعدة بيانات واحدة أو أكثر وتمنح الوصول إلى كل البيانات المحتواة في قاعدة البيانات (على الرغم من وجود قيود تحد من الوصول إلى بيانات محددة). يمنح نظام إدارة قاعدة البيانات مجموعة وظائف تسمح بإدخال كميات كبيرة من المعلومات وتخزينها واستعادتها، ويوفر طرق لإدارة كيفية تنظيم المعلومات.
يُستخدم مصطلح «قاعدة بيانات» عادةً للإشارة إلى كل من قاعدة بيانات ونظام إدارة قاعدة البيانات المُستخدم لإدارتها، وذلك بسبب العلاقة الوثيقة بينهما.
يُستخدم مصطلح قاعدة البيانات غالبًا خارج مجال تكنلوجيا المعلومات المهنية للإشارة إلى أي مجموعة من البيانات المترابطة (مثل جدول بيانات أو مجموعة بطاقات مفهرسة)، إذ تستوجب متطلبات الاستخدام والحجم عادةً استخدام نظام لإدارة قواعد البيانات هذه.
تقوم نظم إدارة قواعد البيانات الموجودة بمهام متنوعة تسمح بإدارة قاعدة البيانات وبياناتها، وتُصنف هذه المهام إلى أربع مجموعات وظيفية:
فيزيائيًا، مخدمات قواعد البيانات هي حواسيب مخصصة للاحتفاظ بقواعد البيانات الفعلية وتشغيل نظام إدارة قواعد البيانات والبرمجيات المتعلقة فيه فقط. تكون مخدمات قواعد البيانات عادةً حواسيب متعددة المعالجات، بذاكرة كبيرة ومصفوفة مستقلة متعددة الأقراص تُستخدم من أجل التخزين الثابت. تُستخدم أيضًا أجهزة مسرعات قواعد البيانات، الموصولة بمخدم واحد أو أكثر عن طريق قنوات عالية السرعة في بيئات معالجة معاملات كبيرة الحجم. توجد نظم إدارة قواعد البيانات في مركز أغلب قواعد بيانات التطبيقات. يمكن أن تُبنى نظم قواعد البيانات من أجل نواة(نظام تشغيل) مخصصة متعددة المهام مع دعم شبكي مدمج، لكن نظم قواعد البيانات الحديثة تعتمد على نظام تشغيل معياري لتوفير هذه الوظائف.
نظرًا لأن نظم قواعد البيانات تشمل سوقًا كبيرًا، فإن بائعي ذواكر التخزين والحواسيب غالبًا ما يأخذون بعين الاعتبار متطلبات هذه النظم ضمن خططهم التطويرية.
يمكن تصنيف قواعد البيانات ونظم إدارتها وفقًا لنماذج قواعد البيانات التي يدعمانها (كالعلائقية أو XML)، ولأنواع الحواسيب التي تعملان عليها (امتدادًا من تجمع خوادم إلى الهواتف المحمولة)، ولغات الاستعلامات المستخدمة للوصول إلى قواعد البيانات فيها(مثل إس يو إل أو إكس كويري)، وهندستها الداخلية، إذ تؤثر جميعها على الأداء وقابلية التوسع والمرونة والأمان.