اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يقول عنترة بن شدّاد:
طال الثَّواءُ على رُسوم المنْزل
فوقفت في عرصاتها متحيراً
لَعِبَتْ بها الأَنْواءُ بعد أنيسها
أفَمِنْ بكاءِ حمامة ٍ في أيكة ٍ
كالدرِّ أو فضض الجمانِ تقطعت
لما سمعتُ دعاءَ مرَّة إذ دعا
ناديتَ عبساً فاستجابوا بالقنا
حتى استباحوا آلَ عوفٍ عنوة ً
إني امرؤُ منْ خير عبسٍ منصباً
إنْ يُلحَقُوا أكْرُرْ وإنْ يُسْتلحَمُوا
حين النزول يكونُ غاية َ مثلنا
ولقد أبيتُ على الطَّوى وأظلهُ
وإذا الكَتيبة ُ أحْجَمتْ وتلاحظَتْ
والخيلُ تَعلمُ والفَوارسُ أنني
إذ لاَ أبادرُ في المضيق فوارسي
ولقد غدوت أمامَ راية ِ غالبٍ
بكَرتْ تخوفني الحتوفَ كأنني
فأَجَبْتُهَا إنْ المَنيَّة مَنْهلٌ
فاقني حياءك لا أبالكِ واعلمي
إنَّ المنيَّة لو تُمثَّلُ مُثِّلتْ
والخيلُ ساهِمة ُ الوجُوهِ كأَنَّما
وإذا حملتُ على الكريهِة لم أقلْ