اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يلاحظ سميث أن بعض دوافع الإلحاد الصريح عقلانية وبعضها الآخر ليس كذلك. ويقول عن الدوافع العقلانية:
أهم أنواع الإلحاد هو الإلحاد الصريح ذو الطبيعة الفلسفية. إذ يدعي هذا النمط من الإلحاد أن الإيمان بالله غير منطقي وبالتالي يجب رفضه. ونظرًا إلى أن هذا النوع من الإلحاد الصريح يعتمد على نقد المعتقدات الإيمانية، فمن الأفضل أن يوصف بأنه إلحاد نقدي.
بالنسبة إلى سميث، ينقسم الإلحاد النقدي والصريح إلى ثلاث مجموعات فرعية:
اختار إرنست ناغل إرفاق تعريف الإلحاد الصريح فقط لفحصه ومناقشته لأجل ورقته البحثية حول «الإلحاد الفلسفي»:
يجب أن أبدأ بالقول ما هو المعنى الذي أعلقه على كلمة «الإلحاد»، وكيف أفسر موضوع هذه الورقة. سوف أفهم «الإلحاد» نقدًا ونفيًا للادعاءات الرئيسية لجميع أنواع الإيمان بالإله. ولا يجب ربط الإلحاد مع عدم الإيمان المطلق، أو عدم الإيمان بعقيدة معينة لجماعة دينية ما. لذا فإن الطفل الذي لم يتلق أي تعليم ديني ولم يسمع عن الإله أبدًا، ليس ملحدًا، إذ إنه لا ينكر أي ادعاءات إيمانية. وينطبق المثل على الشخص البالغ، الذي ارتد عن عقيدة والده دون تفكير أو بسبب عدم مبالاة صريحة بأي قضية لاهوتية، فهو ليس ملحدًا أيضًا، لأن شخصًا كهذا لا يتحدى العقائد ولا يعلن أي وجهات نظر حول هذا الموضوع. لذا أقترح دراسة بعض المفاهيم الفلسفية للإلحاد.
في المفاهيم الفلسفية للإلحاد لناغل، يتفق بشدة مع سميث على التقسيم الفرعي المكون من ثلاثة أجزاء «للإلحاد الصريح» المذكورة سابقًا، على الرغم من أن ناغل لا يستخدم مصطلح «صريح».