اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يمكن لمزاج الشخص وتوقعاته من الحياة أن تؤثر أيضًا على إدراكه للرضا عن حياته. هناك نوعان من المشاعر التي قد تؤثر على كيفية إدراك الناس لحياتهم. يُعد الأمل والتفاؤل كلاهما من العمليات المعرفية التي عادة ما تكون موجهة نحو الوصول إلى الأهداف وإدراك تلك الأهداف. بالإضافة إلى ذلك، يرتبط التفاؤل بارتفاع مستوى الرضا عن الحياة، في حين يرتبط التشاؤم بأعراض الاكتئاب.
ووفقًا لسيليجمان، فإن الأشخاص الأكثر سعادة هم أقل تركيزًا على الجوانب السلبية في حياتهم. كما أن لدى الأشخاص السعداء ميل أكبر للإعجاب بالناس الآخرين مما يعزز بيئة أكثر سعادة. يرتبط هذا بمستوى أعلى من رضا الشخص عن حياته بسبب فكرة أن بناء العلاقات مع الآخرين يمكن أن يؤثر إيجابًا على رضاؤك عن حياتك. ومع ذلك، وجد آخرون أن الرضا عن الحياة متوافق مع حالات عاطفية سلبية مثل الاكتئاب.
أحد أنواع المعالجة أيضًا هو العلاج بإستخدام أسلوب إسترجاع شريط الحياة لكبار السن الذين يعانون من أعراض الاكتئاب. في دراسة أجراها بعض الباحثون في قسم علم النفس في جامعة دي كاستيلا لامانشا، أظهر الأفراد انخفاضًا بنسبة الاكتئاب واليأس وزيادة نسبة الرضا عن الحياة. صُمم الاختبار لقياس قدرة المشاركين على استدعاء ذكرى معينة كاستجابة لكلمة ذات إشارة أثناء توقيتها.
ثلاثون كلمة ذات إشارة بما في ذلك خمس كلمات مصنفة ككلمات إيجابية مثل (مضحك، محظوظ، عاطفي، سعيد، متفائل)، خمسة كلمات تُصنف ككلمات سلبية مثل (غير ناجح، غير سعيد، حزين، مهجور، كئيب)، وخمسة تُصنف ككلمات حيادية مثل (العمل، المدينة، المنزل، الأحذية، الأسرة) قُدمت شفويُا في ترتيبٍ ثابت متناوب لكل عضو في مجموعة محددة. لضمان فهم المشاركين للتعليمات، قُدمت العديد من الأمثلة على الذكريات العامة مثل (الصيف في المدينة) والذكريات المحددة مثل (يوم الزواج). لكل كلمة تلميح، طُلب من المشاركين مشاركة الذكرى التي تثيرها تلك الكلمة. يجب أن تكون الذكرى حدثًا كان يجب أن يحدث مرة واحدة فقط في وقتٍ ومكانٍ معينين ولم يستغرق أكثر من يوم واحد.
إذا لم يكن باستطاعة الشخص استدعاء ذكرى محددة في غضون 30 ثانية، فهذا يعني أن هذه الكلمة لم تثير أية ذكرى عنده. حاول اثنين من علماء النفس بشكلٍ مستقل تقييم وتسجيل ردود كل مشارك. وُضعت علامة على كل ذكرى بأنها ذكرى محددة إذا كان الحدث الذي استدعته هذه الكلمة لم يستمر لأكثر من يوم واحد، واعتُبر أي شيء عدا ذلك كذكرى عامة.