اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
استيلاء العثمانيون على مدينة دمشق أدى إلى خسارة المدينة لدورها السياسي بشكل نهائي لصالح العاصمة العثمانية، ومع ذلك فإنها لم تخسر دورها التجاري، فقد كانت مركزًا لتنظيم رحلات الحج القادمة من الأناضول، والتي رعاها السلاطنة العثمانيون بأنفسهم، وأصبح موسم الحج مصدر النشاط السنوي للمدينة، فحدت طفرة في الأبنية والجوامع. وبدخول القرن التاسع عشر، وبعد القضاء على محمد علي حاكم مصر الذي كان مسيطراً على المدينة، لم تلبث القوى الأوروبية أن تدخلت في المنطقة بداعي وجود عنف ديني، ووقعت دمشق تحت الاحتلال الأوروبي.