اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
اختلفت المصادر عن "حمزة" العثماني على ثلاث روايات:
كان الضابط العثماني "حمزة" هو المسئول عن سجن الشيخ راكان، فسأله ذات مرة عن رحلته البحرية التي مرّ بها حين جاؤوا به إلى السجن وعن طول هذه الرحلة، فنظم الشيخ راكان بن حثلين رحلته عبر البحر في قصيدة، وذكر فيها أن الرحلة البحرية دامت 20 يوماً، ووصف فيها الخديعة التي نالوا بها منه ووضعوه في السجن، جاء في تلك القصيدة:
ومما جاء في القصيدة عن الخديعة والاحتيال عليه:
وفي أحد الأيام وبينما راكان بن فلاح بن حثلين في سجنه باسطنبول رأى طيراً يحوم حول السجن وجال بخاطره أن يودع الطير قصيدة ليوصلها إلى قومه لكثرة اشتياقه إليهم وحنينه إلى موطنه وأراد أن يسلي نفسه بها وقال: