اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أما عن تحركات الدولة العثمانية في أوروبا لكسب تأييد لهذه القضية فقد طلبت من إنجلترا عام 1834م مساعدتها في استرداد الجزائر، لكن وزير الخارجية الإنجليزي قد أفصح برأيه بأنه لا يستطيع أن يقول لفرنسا شيئا بشأن قضية استرداد الجزائر. وفي نفس السنة تقابل السفير العثماني مع وزير الخارجية الفرنسي بشأن قضية الجزائر لكنه أجاب أن فرنسا لن تتخلى عن الجزائر.
وهكذا كللت كل المحاولات العثمانية بالفشل، مع وضوح الموقف الإنجليزي والروسي في استرداد الجزائر من فرنسا.