اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
القوات المسلحة العثمانية (بالعثمانية:اردوى همايون) هي القوات المسلحة التابعة للدولة العثمانية تتألف من 3 قطاعات أساسية هي القوة البرية (مشاة وفرسان ومدفعية وجندرمة) وسلاح البحرية وسلاح الجو ويتولى ناظر الحربية قيادة الجيش فيما يتولى قيادة سلاح البحرية قائد الأسطول العثماني أما سلاح الجو فضمن صلاحيات هيئة الطيران أولا ثم في المفتشية العامة للمفرزة العلمية في وزارة الحربية العثمانية أما في الحرب العالمية الأولى فكان سلاح الجو ضمن القيادة العسكرية العليا للقوات المسلحة.
التاريخ العسكري العثماني يمكن أن يقسم إلى فترتين أساسيتين:
أنشأ العثمانيون أسطولاً[؟] بحريًا كبيرًا ساعدهم في كثير من فتوحاتهم البرية والبحرية على السواء. ولعلّ الفضل في تعزيز الأسطول العثماني يعود إلى السلطان محمد الفاتح أولاً، ولمّا تولّى العرش السلطان سليم الأول واصل تعزيز هذا السلاح، ثم جاء سليمان القانوني فزاد عدد سفنه فبلغت ثلاثمئة. وكان الأسطول العثماني يتألّف من دوارع ثقيلة وطرّادات خفيفة، وكان مزودًا بمدفعية قوية. ولكن الدولة أهملت الأسطول، في اواخر القرن السادس عشر، فتضائل عدد قطعه، واقتصر نشاطه على خفر السواحل تقريبًا. وفي عهد الإصلاحات والتنظيمات حاول السلطان محمود الثاني النهوض بالبحرية فبنى سفينة "المحمودية" التي كانت طيلة سنوات أكبر سفينة حربية في العالم، وحاول السلطان عبد العزيز الأول إحياء البحرية العثمانية من جديد وزيادة قطعها، فبنى أسطولاً كان الأكبر في العالم بعد أساطيل بريطانيا وفرنسا، واستحصل من بريطانيا على أوّل غواصة حربية من نوعها. لكن على الرغم من كل ذلك، اعتقد السلطان بأن الأسطول العثماني غير مؤهل ليواجه نظيره الروسي في معركة مباشرة، فأمر بإبقاء السفن داخل مضيق القرن الذهبي، فحُبست طيلة 30 سنة. أسست جمعية الإتحاد والترقي، بعد أن استلمت الحكم في البلاد، "جمعية البحرية العثمانية" الهادفة لشراء سفن حربية جديدة بغية تطوير الأسطول العثماني.
تأسس سلاح الجو العثماني في شهر يونيو من سنة 1909م وأول مدرسة طيران في عام 1912، وبهذا فهو يُعتبر من أقدم أسلحة الجو في العالم، وقد تلقّى الطيارون العثمانيون تدريبهم في ألمانيا إجمالاً، وقاتلوا على جبهات عديدة أثناء الحرب العالمية الأولى: من غاليسيا غربًا إلى القوقاز شرقًا، واليمن جنوبًا.