اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
طور برايس تفسير جديد لنظرية فيشر الأساسية في الانتقاء الطبيعي والتي سماها معادلة برايس وقد تم اعتبارها الآن على أنها أفضل تفسير لنتيجة كانت تعتبر غامضة سابقاً. كتب الأمور التي ما زالت تعتبر وعلى نطاق واسع بأنها أفضل تمثيل رياضي وبيولوجي وتطوري للإيثار. كما كان رائداً في تطبيق نظرية الألعاب على البيولوجيا التطورية، وذلك في بحث مشترك مؤلف عام 1973 مع جون ماينارد سميث. علاوة على ذلك، فسر برايس أنه بنفس الطريقة التي يضحي بها كائن حي بنفسه أو حتى بجيناته (الإيثار) فقد يضحي الكائن الحي بنفسه ليقضي على الآخرين من نفس النوع وذلك في حال أتاح المجال للكائنات الحية وثيقة الصلة بنشر جيناتها المرتبطة. تم وصف هذا الإيثار السلبي في بحث نشره دبليو دي هاملتون وسماه هاملتون نكايةً.
تشرح نظرية برايس "الرياضية" في الإيثار بان الكائنات الحية أكثر احتمالاً لإظهار الإيثار تجاه بعضها في حال زيادة التشابه الجيني بينها. وبالتالي فإنه في الانواع التي تتطلب وجود أبوين لحدوث التناسل فمن المرجح أن يظهر الكائن الحي سلوك الإيثار لوالد بيولوجي أو شقيق كامل أو ذرية مباشرة. والسبب في ذلك هو أن التركيب الوراثي لكل من هؤلاء الأقارب يحتوي على (وسطياً في حالة الأشقاء) 50٪ من الجينات الموجودة في الكائن الأصلي. لذا ففي حال مات الكائن الأصلي نتيجة فعل الإيثار فإن إرثه الوراثي الكامل محافظ عليه مادام هناك اثنين أو أكثر من الأقارب المقربين على قيد الحياة. وبالتالي فإن الكائن الحي أقل احتمالًا لإظهار السلوك الإيثاري للجد البيولوجي أو الحفيد أو العمة / العم أو الأخت / الأخ أو الأخت غير الشقيقة (يحمل كل منها ربع الجينات الموجودة في الكائن الأصلي)؛ وحتى أقل عرضة لإظهار الإيثار لابن عمه الأول (يحمل ثُمن الجينات الموجودة في الكائن الحي الأصلي). تؤكد النظرية بعد ذلك أنه كلما زاد الاختلاف الوراثي بين كائنين فإنه يقل احتمال إظهارها الإيثار لبعضهما.