يمكن أن يتضمن علاج التهاب الأذن الوسطى ما يأتي:
- الأدوية المسكنة للألم: تُستخدم هذه الأدوية للتخفيف من الألم عند المرضى ومن أبرز الأمثلة عليها: الباراسيتامول (بالإنجليزيّة: Paracetamol)، ودواء آيبوبروفين (بالإنجليزيّة: Ibuprofen) الذي ينتمي إلى مجموعة مضادات الالتهاب غير الستيرويديّة.
- مضادات الهستامين ومزيلات الاحتقان: يمكن إعطاء المرضى البالغين مزيلات الاحتقان على شكل بخاخات أنفيّة تحتوي على الفينيليفرين (بالإنجليزيّة: Phenylephrine)، أو على شكل أدوية فمويّة تحتوي على السودوإيفيدرين (بالإنجليزيّة: Pseudoephedrine)، كما يمكن إعطاء مضادات الهستامين لمن يُعاني من الحساسيّة بينما تُعدّ غير مفيدة لمن يُعاني من الزكام ونزلة البرد، وتجدر الإشارة إلى أنّه لا يُنصح بإعطاء الأطفال مضادات الهستامين أو مزيلات الاحتقان، وذلك لأنّها لا تقدّم أيّة فائدة لهم، بالإضافة إل إمكانية تسبّبها بآثارٍ جانبيّة مزعجة وأحيانًا خطيرة لا سيّما لدى الأطفال الذين لم تتجاوز أعمارهم السنتين.
- القطرات المخدّرة: يمكن استخدام القطرات المخدّرة للتخفيف من الألم في حال كانت طبلة الأذن سليمة لا تحتوي على ثقب أو تمزّق.
- العلاجات الطبيّة الأخرى: يمكن للطبيب إجراء بعض العلاجات الجراحيّة في عيادته بناءً على عدّة عوامل، ومن هذه العلاجات:
- تصريف الارتشاح أو الانصباب (بالإنجليزيّة: Effusion) الناتج عن التهاب الأذن وذلك عن طريق استخدام إبرة التصريف عبر طبلة الأذن.
- وضع أنابيب تهوية في طبلة الأذن.
- إزالة اللحميات (بالإنجليزيّة: Adenoids) في حال استمرار أعراض التهاب الأذن الوسطى أو حدوثه بشكل متكرّر.
ولمعرفة المزيد عن علاج التهاب الأذن الوسطى يمكن قراءة المقال الآتي: (علاج التهاب الأذن الوسطى - فيديو).
المصدر: mawdoo3.com