اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
التعرض للإشعاع المرتبط بتصوير الثدى الشعاعى يعتبر من المخاطر المحتملة للفحص. ويكون خطر التعرض للإشعاع أكبر في النساء الأصغر سناً. استنتجت أكبر دراسة لخطر الإشعاع ان بالنسبة للنساء في عمر الأربعين أو أكبر فإن خطورة ظهور السرطانات بسبب الإشعاع تعتبر صغيرة خاصة إذا ما قورنت بمنافع الفحص بالتصوير الشعاعى للثدى، بنسبة 48.5 حياة أُنقذت لكل حالة وفة بسبب التعرض للإشعاع. منظمات مثل المعهد الوطني للسرطان، فرقة العمل الوقائي بالولايات المتحدة تأخذ مثل هذه المخاطر في الاعتبار عند صياغة المبادئ التوجيهية للفحص.
الأغلبية من خبراء الصحة متفقون على أن خطر الإصابة بسرطان الثدي للنساء تحت 35 ليست عالية بما يكفي لتبرير خطر التعرض للإشعاع. لهذا السبب، ولأن حساسية إشعاع الثدي لدى النساء تحت سن ال 35 أكبر منها لدى النساء المسنات، فإن تصوير الثدى الفحصى لا يتم إجراؤه للسيدات أقل من 40 سنة. ومع ذلك، إذا كان هناك خطر كبير من السرطان في مريضة معينة (BRCA إيجابية، تاريخ عائلي إيجابي للغاية، كتل واضحة)، عندها قد يظل فحص الثدي بالأشعة مهماً. في كثير من الأحيان فإن أطباء الأشعة قد يتجنبون تصوير الثدى الشعاعى ويستبدلونه بالتصوير بالموجات الفوق صوتية أو بالرنين المغناطيسى
الإحصاءات حول التصوير الشعاعي للثدي والنساء اللاتى تتراوح أعمارهن بين 40 و 55 هي الأكثر اثارة للجدل. في عام 1992 أظهرت دراسة قام بها المعهد القومى الكندى لسرطان الثدى أن فحص الثدي بالأشعة (التي أجريت في الثمانينات) لم يكن لها تأثير إيجابي على وفيات النساء اللاتي تتراوح أعمارهن بين 50 و 60. ومع ذلك، فإن هذه الدراسة هي الدراسة الوحيدة التي وجدت هذه النتيجة. اشارت الانتقادات التي وجهت للدراسة أنه كانت هناك عيوب خطيرة في التخطيط لهذه الدراسة والتي تبطل هذه النتائج.
وهناك مجموعة من الأدلة التي تبين بوضوح أن هناك تشخيص زائد (Overdiagnosis) للسرطان عندما يتم فحص النساء. وهذه السرطانات لم تكن لتؤثر على حياتهن أبداً. تقديرا لهذا التشخيص الزائد (overdiagnosis) لسرطان الثدي هو 10 حالات تم تشخيصها وعولجت دون داع لكل روح تم انقاذها عندما تم فحص 2000 امرأة لمدة 10 سنوات.
في حين أن الفحص ما بين 40 و 50 سنة لا يزال مثيراً للجدل، لكثرة الأدلة التي تشير إلى أن هناك بعض المنافع الصغيرة من حيث الكشف المبكر. حاليا، فإن جمعية السرطان الأمريكية، والمعهد الوطني للسرطان، والكلية الأمريكية للطب الإشعاعي يشجعون تصوير الثدي بالالشعاعى كل سنتين للنساء اللاتى تتراوح أعمارهن بين 40-49. في المقابل، فإن كلية الأطباء الأمريكية، ومجموعة كبيرة من أخصائى الباطنة فيها، شجعوا مؤخرا على خطط الفحص الفردية بدلا من الفحص الجملة كل سنتين للنساء في سن 40-49. قالت فرقة العمل الوقائي بالولايات المتحدة مؤخرا أنه قد لا يكون ضروريا بالنسبة للنساء اللاتى تتراوح أعمارهن بين 40 و 50 إجراء فحوص روتينية. تقريرهم يقول أن الفوائد المترتبة على العروض قبل سن 50 لا تفوق المخاطر.