اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يُعَدُّ إجراء اختبارات الحمل الأخرى أمراً اختياريّاً، إلّا أنَّ فهم أنواع اختبارات الحمل جميعها يُعتبَر أمراً ضروريّاً حتى يتمكَّن الزوجان من اتِّخاذ القرار السليم في حال طُلب منهما إجراؤها، كما يُمكن مناقشة ذلك مع مُقدِّمي الرعاية الصحِّية، ومعرفة أهمِّية هذه الاختبارات، وفيما يأتي ذكر بعض اختبارات الحمل:
يأخذ الطبيب قراءات الوزن والطول لحساب مُؤشِّر كتلة الجسم (بالإنجليزيّة: Body Mass Index)، حيث يُعَدُّ الوزن الزائد نذير خطر، وعاملاً يزيد من خطر التعرُّض للمشاكل أثناء الحمل، وتجدر الإشارة إلى أنَّ هذا الفحص يتكرَّر إجراؤه خلال رحلة الحمل، ولكن ليس بشكل منتظم.
يقيس الطبيب في كلِّ مرَّة تُراجعه فيها السيِّدة الحامل ضغط الدم، لما له من ارتباط بوجود مشاكل خلال رحلة الحمل، وخصوصاً الفترة الأخيرة منه، ويُمكن أن تكون قراءات ضغط الدم منخفضة خلال منتصف الحمل، وهذا أمرٌ شائع جدّاً، حيث قد تشعر السيِّدة الحامل بقليل من الدوار والدوخة إذا نهضت بسرعة، وفي الأحوال جميعها يجب إبلاغ الطبيب في حال حدوث أعراض كهذه.
يوصي الطبيب بإجراء فحص الدم بين الأسبوعين الثامن والثاني عشر من الحمل للكشف عن ثلاثة أنواع من الأمراض المعدية، وهي فيروس نقص المناعة البشريّة (بالإنجليزيّة: Human Immunodeficiency Virus)، والتهاب الكبد الوبائي من النوع ب (بالإنجليزيّة: Hepatitis B)، ومرض الزهري (بالإنجليزيّة: Syphilis)، وعادةً ما يُنصَح بإجراء هذه الاختبارات لحماية صحَّة الأم وجنينها من خلال اتِّخاذ الإجراءات العلاجيّة، والحصول على العناية في وقت مُبكِّر، وبالتالي تقليل خطر انتقال العدوى للجنين، أو أحد أفراد العائلة.
يتمّ إجراء العديد من اختبارات الدم للمرأة الحامل خلال فترة الحمل؛ للكشف عن عِدَّة أمور، ومنها: فصيلة الدم، ووجود العامل الرايزيسي، ومستويات السكَّر والحديد في الدم، كما يُمكن الكشف عن وجود التهابات.
يتمّ إجراء التصوير بالموجات فوق الصوتيّة بشكل مُتكرِّر خلال فترة الحمل، حيث يُمكن من خلال هذا التصوير تحديد موعد الولادة المُتوقَّع، ويُمكن الكشف عن خطر ولادة طفل مصاب بخلل في الكروموسومات باستخدام التصوير التفصيلي، ومن ناحية أخرى يُعتبَر التصوير بالموجات الصوتيّة مسحاً تفصيليّاً يُوضِّح حالة الأم والجنين.
يُعتبَر فحص عنق الرحم أحد الفحوصات التي تُجرى خلال فترة الحمل وخارجها؛ بهدف الكشف عن فيروس الورم الحليمي البشري (بالإنجليزيّة: Human papillomavirus)، وهو نوع من الفيروسات التي تُصيب عنق الرحم، وتُساعد على تغيير شكل خلاياه، ويُمكن أن يتطوَّر في بعض الحالات النادرة إلى سرطان عنق الرحم، وبشكل عام فإنَّه يُنصَح بإجراء اختبار عنق الرحم مرَّة كلّ خمس سنوات من قبل السيِّدات اللواتي تتراوح أعمارهنَّ بين 25-74 عاماً.
يُعتبَر إجراء فحص السائل الأمنيوسي (بالإنجليزيّة: Amniocentesis) أحد الإجراءات التي تُجرى بين الأسبوعين 15-20 من الحمل؛ بهدف الكشف عن وجود اضطرابات في الكروموسومات، وتشخيص عيوب الأنبوب العصبي المفتوح، ويتمّ إجراء الفحص عادةً بأخذ عيِّنة صغيرة من السائل الأمنيوسي المحيط بالجنين، وتحليلها مخبريّاً، ويُنصَح بإجراء هذا الاختبار غالباً في حالات وجود تاريخ عائلي لعدد من الاضطرابات الوراثيّة، أو حالات الحمل فوق سنِّ الخامسة والثلاثين، أو في حال أشار فحص الدم إلى احتماليّة وجود مشاكل في الكروموسومات، أو عيوب في الأنبوب العصبي.
يتمّ إجراء الفحص الجيني عن طريق أخذ عيِّنة من الزغابات المشيميّة بين الأسبوعين الثامن والتاسع، وعيِّنة بين الأسبوعين الرابع عشر والسادس عشر من الحمل، ثمّ يتمّ إجراء الفحص باستخدام تقنيات الوراثة الخلويّة القياسيّة.