يتميّز الحمل بأعراضه الكثيرة والمتعددة والتي تشعر بها بعض السيدات خلال أسبوع من حدوث الحمل، في حين أنّ البعض الآخر منهنّ قد لا يشعرن بأيّ أعراض خلال الأسابيع الأولى من الحمل، أو حتى ا يشعرن باعراض طيلة الحمل، ومن أبرز أعراض الحمل التي تعاني منها السيدات الحوامل ما يأتي:
- التبقيع: (بالإنجليزية: Spotting) أو التنقيط، أو النزيف الخفيف، أو ما يُعرف بنزيف الغرس (بالإنجليزية: Implantation Bleeding) الذي يعدّ أولى علامات الحمل ظهورًا، ويظهر عادةً بعد 6-12 يومًا من الإخصاب، حيث ترى بعض السيدات بقعًا من الدم مصحوبة ببعض التقلصات، والبعض الآخر قد لا يعانين من هذا العرض إطلاقًا.
- غياب الدورة الشهرية: يعدّ غياب الدورة الشهرية لمدة أسبوع أو أكثر خلال سنوات الإنجاب من علامات الحمل الأكثر شيوعًا، ومع هذا قد تعاني بعض السيدات من عدم انتظام الدورة الشهرية الذي يتسبب بتأخرها، وبالتالي ليس كل غياب أو تأخر للدورة الشهرية دلالة على وجود حمل.
- تورم الثديين: خلال فترة الحمل المبكر، ونتيجة للتغيرات الهرمونية المرافقة للحمل، يصبح الثديان أكثر حساسية وألمًا عند لمسهما، ومن المرجح أن يزول هذا العرض بعد بضعة أسابيع من الحمل، حيث يُصبح الجسم قادرًا على التكيف مع التغيرات الهرمونية، إضافة إلى تغير المنطقة المحيطة بالحلمات، والتي تُعرف بالهالة، حيث تُصبح أغمق من الوضع الطبيعيّ.
- الغثيان أو القيء: يحدث الغثيان في أي وقت من اليوم والليلة، وكذلك خلال أي فترة من الحمل، وعادةً ما يبدأ بعد مرور شهر واحد على الحمل لدى بعض النساء، في حين أنّ البعض الآخر لا يشعرن به، ومن الجدير ذكرهُ أنّ سبب غثيان الحمل غير معروف، لكن يُعتقد أنّه قد يرتبط بالتغيرات الهرمونية.
- الإعياء والتعب: يعدّ التعب أحد أبرز أعراض الحمل، ونتيجة لارتفاع هرمون البروجسترون أثناء الحمل تشعر العديد من السيدات الحوامل بالنعاس أكث من المعتاد.
- آلام الظهر: تُعدّ آلام الظهر أحد أكثر أعراض الحمل المبكرة شيوعًا، وقد تحدث في مرحلة متقدمة من الحمل بين الأسابيع 27-34 من الحمل.
- الصداع: يحدث الصداع خلال فترة الحمل نتيجة الارتفاع المفاجئ في هرمونات الحمل، أو زيادة تدفق الدم بنسبة 50% خلال فترة الحمل مما يؤدي إلى حدوث الصداع.
- كثرة التبوّل: تحدث كثرة التبوّل كعرض مبكر نتيجة ضغط الرحم والجنين على المثانة من جهة، ومن جهة أخرى نتيجة لزيادة كمية الدم في الجسم أثناء الحمل، الذي يتسبب بزيادة كمية السوائل التي تحتاج إلى معالجة من قبل الكلى، وبالتالي زيادة كمية البول المتجمعة في المثانة.
- تغير الشهية نحو الأكل: إمّا بزيادة الشهية نحو بعض الأطعمة، أو بالنفور منها، ويحدث خلال أي مرحلة من الحمل، ولا بأس من أن تتبع السيدة الحامل رغبتها تجاه الأطعمة طالما أنّها تتناول الغذاء الصحي المتكامل.
- تقلبات المزاج: تعدّ تقلبات المزاج أحد أعراض الحمل الناتجة عن التغيرات الهرمونية التي تؤثر في النواقل العصبية، وتتسبب بتأرجح الحالة النفسية للسيدة الحامل بين السعادة والاكتئاب والقلق، لكنّ استمرار الاكتئاب لفترة طويلة أمرٌ يستدعي استشارة الطبيب.
- أعراض أخرى: وتشمل الإمساك، وتقلصات الرحم، واحتقان الأنف.
المصدر: mawdoo3.com