اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
سُمي جبل المكبر أيضاً بجبل المؤامرة وجبل المشورة الفاسدة، حيث يعتقد أنّه كانت تقوم عليه دار المجمع والمعروف "بالسنهدريم"، وقد تمّ في هذه الدار مقابلة بين يهوذا الاسخريوطي وبين رؤساء الكهنة وقادة الجيش، وتمّ الاتفاق على تسليم السيد المسيح، كما قيل أنّ قصر قيافا رئيس الكهنة كان فوق هذا الجبل، وقد اجتمع فيه الكهنة ورؤساء الشعب اليهودي من أجل التآمر على صلب السيد المسيح.
وللجبل اسم آخر هو الجبل الثوري، وذلك بسبب قرب ضريح المجاهد الإسلامي المعروف ب (أبي ثور) من الجبل، ويُعدّ أبو ثور من المجاهدين الذين اشتركوا مع صلاح الدين الأيوبي في فتح بيت المقدس، حيث ذكره مجير الدين والسيد علي المرتضى والرحالة الإسلامي مصطفى اللقمي، وقد حضر فتح بيت المقدس مع الملك الناصر صلاح الدين الأيوبي، وكان يركب ثوراً ويقاتل عليه فسمي ب "أبي ثور".