هناك العديد من المعلومات الأخرى التي تتعلّق ببحر قزوين، وهي كما يأتي:
- إطلاق مصطلح بحر على قزوين من قِبل الرومان.
- امتلاء حوافّ البحر بمنصّات إنتاج الغاز الطبيعي والنفط.
- عيش كميّات كبيرة من الأسماك الحفشيّة في مياه بحر قزوين، كما يُعتبر الكافيار من السلع الثمينة المُستخرجة منه.
- استمرار ملوحة البحر على الرغم من تدفّق المياه العذبة إليه عبر نهر فولغا ونهر الأورال من الشمال.
- ارتفاع معدّل التبخّر فيه بشكلٍ كبير، وخاصةً في المدخل الشرقيّ الذي يُطلق عليه اسم خليج قره بوغاز كول (Garabogazkol)، والذي يتمّ استغلاله لإنتاج الملح.
- امتلاك منطقة بحر قزوين مصائد مهمّة للأسماك، إلّا أنّها شهدت مؤخرّاً انخفاضاً في أعداد الأسماك الحفشيّة نتيجة تدمير مناطق التفريخ والصيد غير المشروع.
- امتلاك بحر قزوين العديد من الموانئ الرئيسيّة، مثل: ميناء باكو الذي يُعتبر مركزاً رئيسيّاً للنفط، وميناء أستراخان الذي يقع عند مصبّ نهر الفولغا.
- عيش ما يُقارب 850 حيواناً، وما يزيد عن 500 نوعاً نباتياً في بحر قزوين، وهي أنواع مستوطنة في البحر ولا توجد في مناطق غيره على الرغم من أعدادها المنخفضة بالنسبة للمساحة السطحيّة الكبيرة للبحر، ومن أشهر هذه الكائنات: الطحالب الخضراء المزرقّة، وطحالب الدياتوم (بالإنجليزية: Diatoms)، والعديد من الأسماك؛ مثل: سمك الحفش، والرنجة، والكراكي الرمحي، وأنواع أخرى من الرخويّات.
المصدر: mawdoo3.com