محيط الخصر: يساعد قياس محيط الخصر على فحص المخاطر الصحية المحتملة المصاحبة لزيادة الوزن والسمنة، فإذا كانت معظم الدهون متراكمة حول الخصر مقارنةً بالوركين فقد يزيد خطر الإصابة بأمراض القلب، والسكري من النوع الثاني، ولقياس محيط الخصر بالشكل الصحيح يجب الوقوف باعتدال، ووضع شريط القياس ولفّه فوق عظم الفخذين مباشرة، وأخذ القياس بعد الزفير مباشرة، ويشير قياس محيط الخصر إلى زيادة خطر الإصابة بالحالات الصحيّة المرتبطة بالسمنة، وذلك في حال كان محيط الخصر أكثر من 101.6 سنتيمتر للرجال، وأكثر من 88.9 سنتيمتراً للنساء غير الحوامل.
ومن الجدير بالذكر أنَّ دِقّّة قياس محيط الخصر تقلّ في بعض الحالات، بما في ذلك الحمل نتيجة زيادة حجم البطن، ولدى مجموعات عرقية معينة، وعند الأطفال، والشباب.
وللاطّلاع على المزيد من المعلومات حول محيط الخصر وطريقة قياسه يمكنك قراءة مقال ما هو قياس الخصر المثالي.
نسبة الخصر إلى الورك: وهي إحدى القياسات التي يمكن أن يستخدمها الطبيب لتحديد ما إذا كان الشخص مصاباً بزيادة الوزن، وإذا كانت هذه الزيادة تعرّض صحته للخطر، وعلى عكس مؤشر كتلة الجسم الذي يحسب نسبة الوزن إلى الطول، فإنَّ هذا المقياس يعتمد على نسبة محيط الخصر إلى محيط الورك، ويحدّد مقدار الدهون المخزّنة في الخصر، والوركين، والأرداف، إذ لا يعدُّ الوزن الزائد متشابهاً من شخصٍ لآخر عندما يتعلّق الأمر بالمخاطر الصحية، فالأشخاص الذين يزيد وزنهم حول منطقة الوسط، بحيث يكون شكل الجسم مشابهاً لشكل التفاحة، يكونون أكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب، والسكري من النوع الثاني، والوفاة المبكرة بشكلٍ أكبر من الأشخاص الذين يحملون وزناً أكبر في منطقة الوركين، والفخذين، بحيث يكون شكل الجسم مشابهاً لشكل الكمثرى، لذا قد يزداد خطر الإصابة بالأمراض المختلفة نتيجة توزيع الدهون في منطقة معيّنة من الجسم حتى لو كان مؤشر كتلة الجسم ضمن النطاق الطبيعي.
ولحساب نسبة الخصر إلى الورك يجب قياس محيط الخصر بالطريقة المذكورة سابقاً، ثمَّ قياس محيط الورك، وذلك بالوقوف باعتدال مع وضع القدمين مباشرة تحت الوركين، ولفّ شريط القياس حول أوسع جزء من الوركين والأرداف، وتسجيل القياس، ثمَّ قسمة محيط الخصر على محيط الورك للحصول على نسبة الخصر إلى الورك، ووفقاً لمنظمة الصحة العالمية فإنَّ نسبة الخصر إلى الورك الصحية تساوي 0.9 أو أقلّ للرجال، و0.85 أو أقلّ للنساء، وفي حال زيادة النسبة إلى 1 أو أكثر فقد يزيد خطر الإصابة بأمراض القلب، والحالات الأخرى المرتبطة بزيادة الوزن لدى كلٍّ من النساء والرجال، إذ تُستخدم هذه القياسات من قِبَل الأطباء للتنبؤ بالمخاطر المحتملة للإصابة بالأمراض، ويمكن اعتماد هذه القياسات وحسابها في المنزل لزيادة تحفيز الشخص لفقدان الوزن، والمحافظة على الصحة.
نسبة الخصر إلى الطول: اكتسب هذا المقياس مؤخراً اهتماماً واسعاً كمؤشرٍ للسمنة المركزية أو ما يسمّى بالسمنة البطنية، كما أنَّه يعدُّ مؤشراً للتنبؤ بخطر الإصابة بأمراض القلب، والسكري، والوفيات الإجمالية بشكلٍ أكثر فعالية من مؤشر كتلة الجسم، ولحساب نسبة الخصر إلى الطول يجب قسمة محيط الخصر للشخص على طوله، فإذا كانت النسبة 0.5 أو أقلّ فإنَّها تدلُّ على احتمالية امتلاكه وزناً صحياً.
مؤشرات أخرى: يمكن تقييم التغيرات والتقدّم في خسارة الوزن عن طريق بدائل ومؤشرات لقياس الصحة والوزن، بما في ذلك: الانتباه لمدى ملاءمة الملابس على الجسم بمرور الوقت، واستخدام شريط القياس المتري لتتبّع التغيّرات في مناطق الجسم المختلفة، بالإضافة إلى قياس نسبة الدهون في الجسم عن طريق تحليل المعاوقة الكهربائية البيولوجية (بالإنجليزية: Bio-electrical Impedance Analysis)، وهو جهاز يتوفّر في العديد من الصالات الرياضية، وفي بعض المقاييس المنزلية، وهو طريقة أكثر دِقّة من تقنية قياس الدهون في الجسم باستخدام المقياس الفكي لدهون الجسم.
وللاطّلاع على المزيد من المعلومات حول تقييم الوزن دون ميزان يمكنك قراءة مقال كيف تقيس وزنك دون ميزان.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل