English  

كتب other forms of aphasia

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

أشكال الحبسة الأخرى (معلومة)


الحبسة التقدمية

الحبسة التقدمية الابتدائية، وترتبط مع الأمراض التقدمية أو الخرف، كمرض الخرف الجبهي الصدغي/مرض العصبون الحركي المعقد، الشلل فوق النوى المترقي و مرض الزهايمر "الشيخوخة"، وهي عملية تدريجية لفقدان القدرة على التفكير، وتتميز هذه العملية بفقدان القدرة على تسمية الأشياء. إن الأشخاص الذين يعانون من مرض الحبسة التقدمية الابتدائية يواجهون بعض الصعوبات في فهم ما يقوله الآخرون، كما يواجهون صعوبة باختيار الكلمات الصحيحة لتكوين جملهم. هناك ثلاث تقسيمات لمرض الحبسة التقدمية الابتدائية: حبسة فقد الطلاقة التقدمية، الخرف الدلالي

حبسة الراطنة التقدمية، ويكون فقدان المرض مصحوب بالطلاقة ويكون كلام المريض غير مفهوم ولكن ذا معنى للمتلقي. يكون الكلام بطلاقة وجهد مع جملة سليمة وقواعد لغوية، مع وجود مشكلة باختيار الأسماء، فإما سيستبدل الكلمة الأصلية بأخرى تبدو كأنها هي أو بكلمة لها علاقة بالأصلية أو بأصوات اخرى. لذلك الأشخاص المصابين بهذا المرض عادةً ما يستخدمون كلمات جديدة أو قد يرددوا الكلمات إذا حاولوا ايجاد الكلمة التي تتناسب مع الصوت وفشلوا بذلك. البدائل عادة تتم باختيار كلمات فعلية تبدأ بنفس الصوت ك(عازف _ عالي)، اختيار اخرى متصلة لفظياً بالأولى أو مشابهة صوتياً للكلمة الأصل ك(عازف _ عارف).

الحبسة الصماء

هناك العديد من الحالات التي تظهر ان هناك نوع من أنواع فقدان الكلام لدى الافراد الصم. لغة الإشارة، قبل كل شيء هي شكل من أشكال الاتصال، يظهر لاستخدام نفس مناطق الدماغ لكن بأشكال لفظية وإشارات للتواصل، تعمل الخلايا العصبية المرآه عند الحيوان عند تصرفه بطريقة معينة أو مشاهدته لكائن آخر يتصرف بالطريقة نفسها، تكمن اهمية الخلايا العصبية المرآه في منح الفرد القدرة على تقليد حركات اليد. تظهر منطقة بروكا لنطق الكلام احتوائها على العديد من الخلايا العصبية المرآه مما ادى إلى تشابه كبير بنشاط الدماغ بين لغة الإشارة والخطاب الصوتي. التواصل عبر تعابير الوجه هو جزء مهم في كيفية تواصل الحيوانات مع بعضها البعض، يستخدم البشر تعابير الوجه ليدرك ما يراه الاخرون، كي يكونوا ذو وجوه عاطفية. وعند مقارنة هذا التواصل عبر الوجه مع الكلام، نرى انه قد تم انشاء نموذج لغوي أكثر من كامل ليمكن الأحياء المختلفة للتواصل مع بعضها عبر نموذج لغوي أكثر تعقيداً. تستخدم لغة الإشارة أيضاً هذه التعابير بالإضافة إلى حركات اليد الأولية كنوع من التواصل، كما أن تعابير الوجه هذه التي تعتبر كنوع من التواصل تأتي من نفس مناطق الدماغ. عند تعرض مناطق معينة في الدماغ للأضرار فإن عملية التواصل الصوتية "الخطاب الصوتي" تكون معرضة لأنواع خطرة من الحبسة "فقدان القدرة على الكلام"، ونظراً لأن لغة الإشارة تأتي من نفس المناطق في الدماغ فإن المصابين قد يتعرضون إلى حبسة خاصة للأفراد الصم، يتعرض الافراد مستخدمو لغة الإشارة إلى حبسة ورنيك حيث تظهر في عدم قدرتهم على إظهار أي شكل من أشكال التعبير، أما المصابين بحبسة بروكا فإنهم يعانون من صعوبة في التعبير عن المفاهيم اللغوية التي يحاولون اظهارها.

المصدر: wikipedia.org