وفقًا للفقرة التالية، فقد استودع يسوع برنابا سرًّا:
«فقال يسوع باكيًا: يا برنابا يجب أن أكاشفك بأسرار عظيمة، يجب عليك مكاشفة العالم بها بعد انصرافي منه · فأجاب الكاتب باكيًا، وقال: اسمح لي بالبكاء يا معلم، ولغيري أيضًا لأننا خُطاة · أنت يا من هو طاهر ونبي لله لا يحسًن بك أن تُكثر من البكاء · أجاب يسوع: صدّقني يا برنابا إنني لا أقدر أن أبكي قد ما يجب عليّ · لأنه لو لم يدعُني الناس إلهًا لكنت عاينت هنا الله كما يُعاين في الجنة، ولكنت أمِنتُ خشية يوم الدين · بيد أن الله يعلم أني بريء، لأنه لم يخطر لي في بال أن أُحسب أكثر من عبد فقير · بل أقول: إنني لو اُدع إلهًا لكنت حُملت إلى الجنة عندما أنصرف من العالم. أمّا الآن، فلا أذهب هناك حتى الدينونة · فترى إذًا إذا كان يحقُّ لي البكاء · فاعلم يا برنابا أنّه لأجل هذا يجب عليّ التحفظ، وسيبيعني أحد تلاميذي بثلاثين قطعة من نقود · وعليه فإني على يقين من أنّ من يبيعني يُقتل باسمي · لأن الله سيُصعدني من الأرض، وسيُغيّر منظر الخائن حتى يظُنُّه كل أحد إيّاي · ومع ذلك، فإنه لمّا يموت شر ميتة أمكث في ذلك العار زمنًا طويلًا في العالم · ولكن متى جاء محمد رسول الله المقدس تُزال عني هذه الوصمة · وسيفعل الله هذا لأني اعترفت بحقيقة مَسِيّا الذي سيعطيني هذا الجزاء، أي أن أُعرف أني حيّ، وأني بريء من وصمة تلك المِيتَةِ»
كما جاء فيه أيضًا أن يسوع كلّف برنابا بكتابة هذا الإنجيل:
«والتفت يسوع إلى الذي يكتب، وقال: يا برنابا عليك أن تكتب إنجيلي حتما، وما حدث في شأني مدة وجودي في العالم · واكتب أيضًا ما حلّ بيهوذا ليزول انخداع المؤمنين، ويُصدّق كل أحد الحق»
المصدر: wikipedia.org