English  

كتب oscar macdaniel award venue

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

مكان جائزة أوسكار ماكدانيال (معلومة)


لا يعرف مكان جائزة الأوسكار التي ربحتها ماكدانيال حاليا. في عام 1992، ذكرت مجلة جيت أن جامعة هوارد أضاعتها وزعمت أنها اختفت خلال الاحتجاجات في الستينات. في عام 1998، ذكرت جامعة هوارد أنها لم تعثر على أي سجل مكتوب بأن الجائزة وصلت إليها. في عام 2007، كرر مقال نشر في صحيفة هافينغتون بوست الشائعات بأن الجائزة أُلقيت في نهر بوتوماك من قبل محتجين غاضبين أيام احتجاجات الحقوق المدنية في الستينيات. ثم كررت هذه القصة في هافينغتون بوست تحت نفس العنوان الجانبي في عام 2009.

في عام 2010، فازت مونيك بجائزة الأوسكار لأفضل ممثلة مساعدة، وارتدت زيا أزرق وزهر الغردينيا في شعرها مثل ماكدانيال في حفل عام 1940، في خطاب قبولها قامت مونيك بشكر ماكدانيال "على تحمل كل ما عانته كيلا أعاني أنا من شيء". فأعاد خطابها الاهتمام بمكان لوحة ماكدانيال. في عام 2011، أفاد فريدوم دولاك في صحيفة واشنطن بوست بأن اللوحة قد اختفت في الستينات.

في نوفمبر 2011، نشرت و. ب. كارتر، من كلية الحقوق بجامعة جورج واشنطن، نتائج تحقيقاتها لمدة عام ونصف في مصير الجائزة. رفضت كارتر المزاعم بأن الطلاب قد سرقوا الأوسكار (وألقوا به في نهر بوتوماك) وقالت أنها حكاية تم تداولها وبنيت على الصور النمطية القديمة عن السود. شككت كارتر بمصادر قصص هافينغتون بوست. وجادلت باحتمال أن الأوسكار عاد إلى مجموعة مسرح تشانينج بولاك في جامعة هوارد بين ربيع عام 1971 وصيف عام 1973 أو ربما تم تخزينه في قسم الدراما في ذلك الوقت. وقالت أن السبب وراء إزالته لم يكن اضطرابات الحقوق المدنية بل لإفساح المجال لجيل جديد من الفنانين السود. وقالت أن اللوم في اختفاء الأوسكار أو أي أوراق حول مصيره يقع على عدم ملاءمة ظروف التخزين أو حفظ السجلات في زمن الاضطرابات المالية أو الوطنية. وقالت أيضًا أن الجيل الجديد من رعاة المخازن لم يدركوا الأهمية التاريخية للوحة.

المصدر: wikipedia.org