اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يعد نقص التعليم خلال سنوات الطفولة المبكرة للأيتام مصدر قلق عالمي. حيث يتعرض الأيتام بشكل كبير لخطر عدم الالتحاق بالمدرسة والعيش في أسر تعاني من قلة الأمن الغذائي والقلق والاكتئاب. التعليم خلال هذه السنوات من شأنه تحسين «الغذاء والتغذية والرعاية الصحية والرعاية الاجتماعية والحماية للطفل.» تنتشر هذه الأزمة بشكل خاص في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى التي تأثرت بشدة من وباء الإيدز. وقد أفادت اليونيسف أن "13.3 مليون طفل (0-17 سنة) في جميع أنحاء العالم فقدوا أحد الوالدين أو كليهما بسبب الإيدز. يعيش حوالي 12 مليون من هؤلاء الأطفال في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى". وعملت السياسات الحكومية مثل سياسة التعليم الأساسي المجاني على توفير التعليم للأطفال الأيتام في هذا المجال، ولكن جودة وشمولية هذه السياسة أثارت انتقادات.