اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تقدم مهدي بك المصلح منشئ دار الأيتام في مكة باقتراح إلى الملك عبد العزيز يشرح له نجاح دار الأيتام والإذن بفتح دار لليتيمات، وتبنى الملك فيصل مشروعاً خاصاً باليتيمات يقام في مدينة جدة وبإشراف شخصي من حرمه الأميرة (عفت).
تعد دار الحنان أول دار تقام لرعاية اليتيمات في المملكة العربية السعودية سميت دار الحنان اشتقاقاً من هدفها الأصلي وهو رعاية الفتيات اليتيمات وغمرهن بالحنان الأسري الذي فقده اليتيم، وتقوم بالإشراف عليها الأميرة (عفت) ومجموعة من السيدات الثقات، وكان الهدف من انشائها هو تقديم التعليم الجيد للطالبات اليتيمات وتدريبهن ثقافياً بتثقيفهن ثقافة إسلامية صحيحة، ومهنياً يلائم طبيعة الفتاة المسلمة كالخياطة، والتطريز، وأشغال الأبرة، والتمريض، وأصول رعاية الطفل، وقد بدأت الدار باستقبالهن في عام 1357هـ في مبنى مستأجر عبارة عن مبنيين صغيرين يقعان على طريق المطار في حي الكندرة بجدة، وبعد مضي ثمان سنوات أي في عام 1383هـ تبرع إبراهيم شاكر بالمبنى الجديد، وقد أمتازت الدار بثلاثة مزايا: وجود قسم داخلي للفتيات اليتيمات، ووجود مركز للتدريب المهني والتعليم المستمر، وكثافة الأنشطة غير المنهجية، حيث يوجد العديد من الأنشطة خارج نظام التعليم.
تعد هذه المبرة أول دار لليتيمات بالرياض والثانية على مستوى المملكة ويعود سبب تسميتها بهذا الاسم نسبة إلى القائمات على إنشائها والإشراف عليها وهن كريمات الملك سعود الأميرة حصة، وموضي، ونورة، وقد افتتحها والدهن ولي العهد آنذاك الأمير سعود عصر يوم الثلاثاء 7/ 8/ 1376هـ، وتهدف المبرة إلى رعاية وإنشاء اليتيمات النشأة الصالحة وتعليميهن القرآن وإدارة المنزل والتربية، وفي عام 1385هـ ضُمت مدرسة المبرة إلى الرئاسة العامة لتعليم البنات، وأصبحت تُشرف عليها إشرافاً كاملاً حيث أصبح اسمها المدرسة السادسة عشر بحي المربع.