اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تُستخدم الفوهات المتقاربة في العديد من المحركات النفاثة. إذا زادت نسبة الضغط في الفوهة عن القيمة الحرجة (حوالي 1:1.8) فستتعرض الفوهة لحالة التدفق المختنق، مما ينتج عنه تمدد الغازات إلى الضغط الجوي بعد نقطة الخنق (أصغر مساحة تدفق). بالرغم من أن زخم الحركة للغازات النفاثة مازال ينتج معظم الدفع الكلي إلا أن عدم الاتزان بين الضغط الساكن لحلق الفوهة و الضغط الجوي، مازال ينتج بعضاً من الدفع.
تسمح السرعة فوق الصوتية للهواء المتدفق داخل المحرك النفاث التضاغطي، باستخدام فوهة متباعدة بسيطة.
تحتوي المحركات القادرة على الطيران عند السرعات فوق ا لصوتية على فوهة متقاربة متباعدة، تسرع تدفق الغاز إلى سرعات فوق الصوتية. تُدين المحركات الصاروخية بشكلها المميز إلى فوهاتها ذات نسب مساحة المقطع المرتفعة.
عندما تزداد نسبة الضغط عن القيمة الحرجة خلال الفوهة المتقاربة، يختنق التدفق ويزداد ضغط الغازات الخارجة من المحرك عن ضغط الهواء المحيط، ولا يُمكن خفضه بواسطة تأثير فينشوري المعتاد. يؤدي ذلك إلى خفض كفاءة الدفع الناتج من الفوهة، عن طريق حدوث مقدار كبير من تمدد الغازات بعد الفوهة، ولذلك تستخدم المحركات الصاروخية و المحركات النفاثة التي تعمل عند سرعات فوق الصوتية، فوهة متقاربة متباعدة لتسمح بمزيد من التمدد للغازات داخل الفوهة.
بالرغم مما سبق وعلى عكس الفوهة المتقاربة المتباعدة الثابتة المستخدمة في المحرك الصاروخي التقليدي (انظر: فوهة محرك صاروخي)، فإن الفوهات المستخدمة في المحركات العنفية النفاثة يجب أن يكون لها شكل هندسي باهظ ومتغير بشدة ليتأقلم مع التغيرات الكبيرة في نسبة الضغط في الفوهة، والتي تحدث عند سرعات تبدأ من السرعات دون الصوتية إلى سرعات فوق الصوتية تصل إلى 3 ماخ.
انظر جزء "فوهة نسبة الضغط المنخفضة" من المقالة، للإطلاع على تطبيقات الفوهة المتقاربة المتباعدة الثابتة في السرعات دون الصوتية.