English  

كتب orientation towards scientific research

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

التوجه نحو البحث العلمي (معلومة)


لا يؤمن علماء النفس الإنسانيون بشكل عام بقدرتنا على فهم وعي الإنسان وسلوكه من خلال البحث العلمي السائد. ينبثق الاعتراض لدى علماء النفس الإنسانيين من أن طرق البحث التقليدية مستنبطة من العلوم الفيزيائية وملائمة لها وليست صالحة لدراسة التعقيدات والفروق الدقيقة لصنع معنى الإنسان.

ومع ذلك تضمن علم النفس الإنساني البحث العلمي للسلوك البشري منذ بدئه. فعلى سبيل المثال:

  • قدم أبراهام ماسلو العديد من نظرياته عن النمو البشري على شكل فرضيات قابلة للاختبار، وشجع علماء الإنسان على وضعها حيز الاختبار.
  • بعد مدة قصيرة من تشكيل مؤسسة علم النفس الأمريكية، بدأ رئيسها عالم النفس سيدني جورد عموده بتصريح «البحث» بصفته أولوية. «سيقدم علم النفس الإنساني أفضل ما لديه إذا كان مسنداً بأبحاث تسعى إلى إلقاء الضوء على ميزات الإنسان الفريدة الخاصة به».
  • نشرت المؤسسة الأمريكية لعلم النفس الإنساني في مايو عام 1966 افتتاحية في رسالة إخبارية أكدت فيها «إخلاص علماء النفس الإنساني للمعنى في اختيار المشكلات التي ستدرس وإجراءات البحث، ومعارضة التأكيد الأولي على الموضوعية على حساب الأهمية». أكد هذا على أهمية البحث بالنسبة لعلماء النفس الإنسانيين بالإضافة لاهتمامهم بأشكال خاصة من تفحص العلوم الإنسانية.
  • وبالنمط نفسه أطلقت منشورات مؤسسة علم النفس الأمريكية في عام 1980 مقالاً بعنوان «ما الذي يجعل البحث إنسانيًا؟» يسجل دونالد بولكينغورن التالي: «لا تقترح النظرية الإنسانية أن أفعال الإنسان مستقلة تماماً عن البيئة أو الأوامر الميكانيكية والعضوية للجسم، بل تقترح أنه وبحدود المعاني المجربة يمكن للأشخاص كوحدات أن يختاروا التصرف بطرق لا تحددها الأحداث المسبقة...وهذه هي النظرية التي نسعى لاختبارها في بحثنا».

لا تعارض وجهة نظر العلوم الإنسانية الطرق الكمية، ولكن تبعاً لإدموند هوسرل:

  1. تفضل ترك الطرق المستنبطة من الموضوع وعدم تبني طرق العلوم الطبيعية بشكل غير ناقد.
  2. تأييد التعددية المنهجية. وبناء على ذلك فإن القسم الأكبر من موضوع علم النفس يفسح المجال للمناهج النوعية (كمثال: تجربة الأسى الحية)، والأساليب الكمية المناسبة بشكل رئيسي عندما يمكن حساب شيء ما دون تسوية الظواهر (كمثال: طول الوقت المنفق بالبكاء).

ظلت الأبحاث جزءاً من جدول أعمال علم النفس الإنساني، مع التركيز بشكل كلي غالب على الاختزالي. تطورت أساليب البحث الإنساني المحددة في العقود التالية لتشكيل حركة علم النفس الإنساني.

المصدر: wikipedia.org