اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
استخدمت فرنسا سياسة الاضطهاد واستخدمت أحيانا الأقلية المسيحية والمسلمين العرب ضد الأتراك، فأدّت هذه السياسة إلى نتائج سلبية في فترة قصيرة لا يحاسب عليها المندبين (التابعين للدول المنتدبة).انتشرت الأجواء بالقلق بشكل مستمر داخل حدود البلدة: أحدثت معارك الداخلية ضربات موجهة إلى فرنسا أيضا في بعض الأوقات. وجد المفوض السامي الفرنسي أن هذه الأعمال تتوافق مع مصالحه في المستقيل وسياسته على الصعيد الآخر ووفقا لهذا اقترحت فكرة تأسيس منظمة التي تستضيف في بناءها شباب كالترك، والعرب، والروم، والأرمنيين تحت اسم سلامة البلدة وبدأت استخدام فكرة منظمة الاندماج الوطني كأداة سياسية وعلاوة على ذلك أغلق الفرنسيون المنظمة بدون السماح لهم بإظهار تطويرات جديدة داخل المنظمة. تابع غلق منظمة (سلامة البلدة) وتأسيس جمعية (وطن انطاكيا-إسكندرونة) بفضل الرواد الأتراك الذين في بلدة إسكندرونة. تم اختيار أضنة كمقر للمنظمة بهدف الحماية من الهجمات المحتملة وتجنب تعريض عمالها للتدهور. تولى منصب الوزار تايفور وعمل على نشر جريدة ألتين أروز لتقوية العلاقة بين المنظمة وتركيا. وبعد فترة قصيرة من الزمن تـأسس حزب انطاكية باسم وتعاون مع منظمة أنطاكية_أسكندرونة. رأى ممثلي المنظمة انطاكية أنه لا حل سوى الاتحاد مع تركيا. وذهب ممثلي المنظمة يطالبون من جميعة الأمم بضم الأسكندرونة إلى تركيا ووضحوا بأن الاضطرابات الموجودة ستُحل بشكل أو بآخر.