English  

كتب orchids

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

سحليات الأرجل (معلومة)


سحليات الأرجل أو الصوروبودا أو الصَرَاعِيد (الاسم العلمي: Sauropoda)، (من الإغريقية:sauro = θηρίον = سحلية + poda = πούς, ποδός = قدم)، وهي فرع حيوي من ديناصورات سحليات الورك، التي تنتمي إلى أشباه سحليات الأرجل.

تتميز سحليات الأرجل بالرقبة الطويلة جدا، والذيل الطويل، والرأس الصغير (بالنسبة لبقية أجسامها)، ولديها أربعة أرجل سميكة تشبه العمود. وهي تتميز بالأحجام الهائلة في بعض الأنواع، وتضم المجموعة أكبر الحيوانات التي عاشت على الأرض على الإطلاق. من الأجناس المعروفة لديها: البراكيوصور، والديبلودوكس، والأباتوصور، والبرنتوصور.

تم التعرف على أقدم سحليات الأرجل المعروفة من خلال فترة الجوراسي المبكر. وقد تم وصف كل من الإيسانوصور والأنتيتونيترس في الأصل بسحليات أرجل العصر الثلاثي، لكن تم التحقق لاحقا في عصرها وفي حالة أن الأنتيتونيترس من سحليات الأرجل. ومع ذلك، قد تشير آثار أشباه سحليات الأرجل من تشكيل فليمنج فيورد (جرينلاند) إلى ظهور المجموعة في الثلاثي المتأخر منذ حوالي 228 مليون سنة، وانتشر سحليات الأرجل خلال الجوراسي المتأخر (قبل 150 مليون سنة) (ولا سيما الدبلودوكات والبراكيوصورات). وخلال الطباشيري المتأخر حلت مجموعة واحدة من سحليات الأرجل (التيتانوصورات) محل الأخريات وكان توزيعها شبه عالمي. ولكن كما هو الحال مع جميع الديناصورات الغير طيرية الأخرى التي كانت على قيد الحياة في ذلك الوقت، فقد انقرضت التيتانوصورات في حدث انقراض العصر الطباشيري-الباليوجيني. تم العثور على بقايا متحجرة من سحليات الأرجل في كل قارة، وحتى القارة القطبية الجنوبية. من بين الديناصورات، تعتبر سحليات الأرجل ثاني أكثر مجموعة غنية بالأنواع، حيث يوجد فيها أكثر من مائة جنس مع أكثر من 150 نوعا مثبتا (اعتبارا من 2011)، بارغم من أن الهياكل العظمية الكاملة المعروفة فقط لخمسة أجناس، لأن مثل هذه الأجسام الكبيرة على الأرض نادرا ما تكون مغروسة بكاملها في الصخور الرسوبية.

تمت صياغة الاسم "Sauropoda" من قبل عالم الإحاثة الأمريكي أوثنييل تشارلز مارش عام 1878، وهي مشتقة من اليونانية وتعني "أقدام السحلية".

تعد سحليات الأرجل احد أكثر مجموعات الديناصورات شهرة، وأصبحت عنصرا أساسيا في الثقافة الشعبية بسبب حجمها المثير للإعجاب.

الخصائص

نظرة عامة

تعتبر سحليات الأرجل من الحيوانات العاشبة الكبيرة جدا، وأحيانا عملاقة، وهي رباعية الحركة. تتشابه جميع أنواعها من ناحية التركيبة الجسمية وتتميز في الغالب برقبة وذيل طويلين جدا، ولها جسم ضخم جدا وأرجل عمودية ورأس صغير جدا بالنسبة للجسم. تتراوح أطوالها من ستة أمتار كما في نوع القزم المنعزل الأوروباصور والذي تم اكتشافه في ألمانيا، إلى أكثر من 30 مترا، ويفترض أن يزيد وزنها عن 70 طنا للأشكال العملاقة مثل الأرجنتينوصور، لكن حجمها الفعلي مقدر فقط وذلك بسبب الاكتشافات المتفرقة والمتجزئة لبقاياها.

قبل فترة كان يعتقد أن سحليات الأرجل تمد أعناقها الطويلة بشكل عمودي تقريبًا مثل الزرافة لرعي الأشجار وتسحب ذيلها خلفها. أما اليوم يفترض أن معظم سحليات الأرجل كانت رقابها بشكل أفقي فوق الأرض. وإن مدى تحريك الرقبة أفقيا وعموديا يعتمد على الأجناس الفردية وهيكلها الفقري. ويشير عدم وجود آثار للذيل في الأحافير إلى أن الذيل ظل دائما فوق الأرض.

التغذية ووظائف الرقبة

اعتمدت تغذية الصوروبودا على أكل النباتات والأعشاب. ودرت مناقشات كثيرة حول وظائف الرقبة الطويلة. وكان التصور في البدء مماثل لتصور تغذية الزرافة حيث تعلو الرقبة رأسيا لقطف الغذاء من على الأشجار، ولكن دراسات قام بها "بيريش " و"ستيفنز" عام 1999 راجعت هذه النتيجة. ونظرا لدراسة المحاكاة على الحاسوب التي تبين أن الرقبة كانت أفقية وتكاد تلامس الأرض يعتقد العلماء أن وظيفة الرقبة كانت بغرض مسح مساحة عريضة من دون داع لتحريك الجسم كله. ويعتقد هذا العالمان أن ديناصور براكيوصور كان يتميز برجلين أماميتين بارتفاع أعلى من الخلفيتين - ويقترب من بنية الزرافة - إلا أنه كان يحرك رقبته تقريبا موازيا للأرض أو تميل نحو الأرض.

ونتيجة لذلك فيعتقد العالمان بيريش وستيفنز أن ديناصورات "ديبولدوسيد " و"ديكراوصوريد " كانت تأكل الأعشاب من على الأرض. أما فصيلة كامراصور فيبدو أنها كانت تأكل من أعالي الأشجار بسبب رقبتها الطويلة المرنة، وكان الرأس عند براكيوصور عاليا على أساس أن رجليه الأماميتين كانتا أعلى من الخلفية. ويعتقد الباحثان أن البراكيوصور كان يستطيع الأكل من على الأرض ومن أعالي الأشجار.

ومن الفصائل التي كانت تلتقط النبات من الأرض فصيلة نيجرصور وهذه كانت تتميز برأس صغير وفم عريض وربما كانت عضلات الفك بسيطة تسمح بأكل النباتات الرخوة. وتبدي بعض الحفريات من تكوين الأذن الداخلية أن الرأس كانت لا تعلو كثيرا عن الأرض وأن الرقبة كانت تميل بزاوية −67° إلى أسفل.

وبالنسبة إلى ديبلودوكس والذي يعتقد كثير من العلماء أنه كان يأكل من أعشاب الأرض أن رقبته كانت تميل بمقدار −37° نحو الأرض، بينما يُعتقد أن رقبة ديناصور كامراصور كانت تميل −15° نحو الأرض.

وبينت دراسة أخرى أجراها بريمن وروتشيلد بواسطة تصوير أشعة إكس أنه يوجد للصوروبودا نوعان من فقرات العنق : نوع ضخم ونجده في "كامراصور" وأحد من التيتانوصور، ونوع رقيق نجده في "ديبلودوكس و"أباتوصور " و" باروصور" وبراكيوصور. وعلى أساس تلك الدراسة يستخلص العلماء أن الفقرات الغليظة تسمح بحركة راسية للرقبة، بينما توحي الفقرات الرقيقة بأن الرقبة كانت أفقية.

ويعتقد العالمان ستيفنز وبيريش أن الديبلودوسيد كان يأكل نباتات مائية. فمن تكوين الجمجمة وحقيقة أن الرأس كانت مائلة للأرض أنه كان في مقدور الحيوان الأكل من الأعشاب الموجودة في الماء وفي نفس الوقت كان في مقدوره الرؤية واستخدام حاسة الشم لمراقبة ما يحيطه.

التكاثر

عثر على بعض من البيض تنتمي إلى الصوروبودا / من ضمنها ما وجد عام 1933 في فرنسا لتيتانوصور. ,

وعثر في الأرجنتين - في منطقة أوكا ماهيفو - على مواضع للبيض يحتمل تكون من تيتانوصورات. ويحتوي بعض البيض على عظاما متحجرة للجنين ومن ضمنها جماجم كاملة. يبلغ قطر البيضة 13 - 15 سنتيمتر وحجم الواحدة 800 سنتيمتر مكعب موضوعة في حفر ويبلغ محيطها بين 100 - 140 سنتيمتر وتحوي بين 20 - 40 بيضة. الموجودات تشير إلى أنّ الصوروبودا لم تغطِ حفر البيض بالرمال، ويشير عدد البيضات والطبقات المتعددة لها إلى أن تلك الحيوانات كانت تعيش في مجموعات وتستعمل الحفرات جماعيا وأكثر من مرة واحدة. . ويبدو أن الصوروبودا كانت لا ترقد على البيض لتخصيبه حيث لم يوجد ما هو متكسر منها. .

أحجام الصوروبودا

من أكثر ما يميز الصوروبودا هو أحجامها البالغة الكبر. die sich bereits bei den frühesten Sauropoden in der späten Trias zeigte. وقد عثر على هياكل أحفورية كاملة لفصيلة ديبلودوكس ذو طول يبلغ 27 متر، كما عثر على أحفوريات كاملة للفصية براكيوصور الممتلئة الجسم وطولها 22 متر طما عثر على أجزاء أحفورية كبيرة تشير إلى تواجد أنواع أكبر. أما تعيين وزنها فهو من الأمور الصعبة ويدعو إلى مناقشات مستفيضة. فقد قدر وزن البراكيوصور في دراسة ل "كولبرت" عام 1962 وقدر بنحو 80 طن بينما تصل دراسة أخرى أجراها العالمان "بيلاند" و"راسل" إلى 15 طن فقط. يقدر وزن البراكيوصور اليوم بنحو 30 طن.

الحركة وأثار أقدام

يبدو أن الصوروبودا كانت تمشي على الأربع بحيث تتحمل الرجلان الخلفيتان الجزء الأكبر من الثقل. ويعتقد أن الحركة كانت تشبة حركة الفيل حاليا. وقد عثر العالمان "روتشيلد" و"مولنار" تشققات في 5% من أجزاء الأقدام التي فحصاها ويستخلصان من ذلك أن الرجلين الخلفيتين كانتا تتحملان أكثر من الأماميتين. تقدر دراسة سرعة الصوروبودا 2 - 4 كيلومتر في الساعة.

عثر على آثار لأقدام الصوروبودا في نواحي كثيرة في العالم. وهي تبين كيفية معيشة تلك الحيوانات وتكمل المعلومات المكتسبة من الأحفوريات.

وتوجد نوعين من آثار أقدام الصوروبودا بحسب عرضها تشير إلى اختلاف في طريقة الحركة. يتميز النوع الأول ببعد كبير بين الأرجل تشير إلى مسافة كبيرة بين الرجل اليمنى واليسرى وهي تختص بآثار العصر الطباشيري ناتجة في الغالب من التيتانوصور. أما النوع ذو مسافة قصيرة بين الرجلين فينتمي إلى طبقات العصر الجوراسي ولا تنتمي إلى الأنواع الكبيرة من الصوروبودا مثل ديبلودوسيد.

تظهر بعض أثار أقدام الصوروبودا آثار الأقدام الأمامية. ووجدت أول أحفوريات من هذا النوع في تكساس عام 1944، وهي ربما تشير إلى حركة صوروبود عائم بحيث تلامس الأقدام الأمامية فقط الأرض. ويعتقد حاليا أن آثار الرجلين الأماميتية كانتا أعمق عموما عن الآثار الخلفية.

فصائل الصوروبودا

أطلق العالم "مارش" اسم الصوروبودا (1878) من غير تمييز أعمق بنها ومثل "أطلنتوصوريا" وديبلودوسيداي وتيتانوصوريداي. ونظرا لقلة مؤشرات إلى تقارب أو اختلاف عائلي أثناء تطور الصوروبودا، فقد عكف العلماء على إمكانيات للتصنيف : وقام العالم "جانينش " عام 1920 الصوروبودا إلى عائلتين كبيرتين " بوثروصوربوداي " و" هومالوصوروبوداي"، وتأتي منها عائلات أخرى. ويبين الشكل الآتي التسلسل المعمول به حاليا (طبقا للعلماء : وايزهامبل ودودسون وأوزمولسكا 2004).

اقرأ أيضًا

  • تيتانوصور
  • ستيغوصور
  • ديناصور
  • براكيوصور
  • تيرانوصور
  • تربوصور
  • تريسراتبس
  • كيراتوبسيا
  • صوروبلتا
المصدر: wikipedia.org