اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
"صبي الساحر"، عمل مستوحى من أغنية لغوته، أحد الأعمال القليلة لدوكا الخاصة به بشكل فريد. هذه المقطوعة المركزة حيث اللحن المحوري يقول بشكل سحري من مزاج الثقة الآسرة للقوة خلال استخدام التلوين الأوركسترالية. يبدو أن الآلات النحاسية وآلات النفخ تسيطر على الصفة المتغيرة للحن، في حين تستخدم الوتريات أساسا لتضع شعور رواية قصة في بداية العمل ونهايته. نحافظ على التوتر رغم وجود سلسلة من الذروة الزائفة، خلال إيقاع مقلق في الآلات الأكثر خفوتا التي لا تبدو تبتعد.
"الحورية" تعكس موهبة مماثلة للإثارة المسرحية. كلفه به فرقة الباليه الروسي لدياجليف عام 1911، لكن الفرقة لم تعرض المقطوعة قط رغم تصاميم الأزياء الجميلة لباكست، لأن دوكا أصر أنه ينبغي أن تؤدي الدور الأساسي راقصة من خارج الفرقة وهي نتالي تروهانوفا. تروي الحكاية قصة سرقة الأمير إسكاندر لزهرة اللوتس الخالدة التي يحفظها الحورية الجميلة. ترقص لأجله ويقع في حبها ويرجع الزهرة فقط لتختفي. باليه دوكا له نقاط مشتركة كثيرا مع نفس العالم الصوتي الغرائبي لشهرزاد لريمسكي-كورساكوف و"عصفور النار]] لسترافنسكي وهما عملين حققا نجاح في فرقة الباليه الروسي. مثلما مع كلا هذين العملين، يوجد تأكيد على البناء والذروة الرابسودية والتأثيرات المذهلة الساحرة والمغرية.