كن كالمطر أينما وقع نفع، ألا تعلم أنه حين يتساقط لا يميز بين قصور الأغنياء وبيوت الفقراء؟
على نافذتك تتناثر قطرات المطر بهدوء ورقّة، كأنها تهمس في آذاننا بصوت خافت: تفاءلوا.
سيأتي الشتاء، ويلفظ الكون أنفاسه المتسربلة بأحلام، وتمسح الشمس بكل لطف على جبين الأرض، وتخفض اشتعالها.
أحب رائحة المطر، كم يحمل لنا المطر رائحة الأرض الندية، يحمل لك أرقّ السلام من تلك التي تهوي، وستحمل لك الرياح سنابل الحياة الخضراء؛ لتحيي بها غصون الأمل.
تعال لنشاهد المطر في صمت، ونسرّ دعواتنا، علّها تستجاب.
مع عودة الشتاء وهطول المطر حاملاً تلك الأحلام البريئة، يأتي الربيع بأزهاره، فتحلو الحياة بعد المطر.
بعد العاصفة يأتي المطر، وبعد الغيوم تشرق الشمس، وبعد الشتاء يأتي الربيع محملاً بالحياة.
بكيت وقتها وكأنه الفرج، هذا المطر وما يفعله بقلوب البشر.
المطر هو الحياة، هو الفرح، هو طفلة تركض في ثوبها الوردي.
ما زالت الحياة مستمرة وما زال الأمل موجوداً، وما زالت تلك القطرات تنهمر وتطرق على نافذتك بلطف، فتذهب لتتأملها عن قرب.
نراقب جمال المطر فترتسم علينا الابتسامة، وننسى همومنا ولو للحظات بسيطة.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل