اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تعرضت الكنيسة الكاثوليكية للنقد من قبل الكنيسة الأرثوذكسية الروسية لاستمرارها في محاولاتها التبشرية العدوانية للجذب المسيحيين الأرثوذكس إلى الكثلكة. ردت الكنيسة على أن "التنصيرهو واجب وحق غير متنازع عليه".
في عام 1998، اعتذر البابا يوحنا بولس الثاني عن ما قامت به النازية "المسيحية البروتستانتية" بحق الشعب اليهودي، ووصفها بأنهم "اخوتنا الأكبر" في الإيمان.
اعترض المسلمون في عام 2006 على ما قاله البابا بنديكتوس السادس عشر عندما اعتمد نصا جدليا للإمبراطور مانويل الثاني البيزنطي من القرن 14 الذي كتب "أرني ما الجديد الذي جاء به محمد، لن تجد الا أشياء شريرة وغير انسانية مثل أمره بنشر الدين الذي كان يبشر به بحد السيف"." البابا أكد أنه كان نقلا عن الإمبراطور وانه لم يأخذ أي موقف من هذا القول لا بالموافقة ولا بالاختلف معه.
كان هناك قدرا كبيرا من المعارضة لاقتباس البابا. كما قامت الاحتجاجات في الكثير من دول العالم الإسلامي، بما في ذلك تركيا، الضفة الغربية من الأردن، إندونيسيا وإيران.
تم انتقاد الكنيسة الكاثوليكية لممارستها للعديد من المهام في الدول الكاثوليكية لما يعتبر اليوم من المهام الحكومية مثل التعليم، والرعاية الصحية، والنظام القضائي التي تغطي المسائل الدينية وبعض المجالات الاجتماعية.
أثرت الكنيسة الكاثوليكية على الحكومات من أجل الحفاظ على يوم الأحد كيوم للعبادة، أو تقييد الطلاق والإجهاض والموت الرحيم، واستخدام وسائل منع الحمل، كما هو الحال في أيرلندا، إيطاليا والفلبين وأمريكا اللاتينية.
علمت الكنيسة بممارسة العفة. وفسرته بأنه يعني تجنب الزنا، والامتناع عن ممارسة الاستمناء واللواط والمثلية الجنسية ومنع الحمل الاصطناعي، والعزل، والتعقيم، وشراء أو المساعدة في الإجهاض.