اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ومن بين التعريفات الأخرى لمعاداة الألوهية تعريف الكاثوليكي الفرنسي جاك ماريتان (1953)، والذي يُعد بالنسبة له «نضالًا مستمرًا ضد كل شيء يذكرنا بالله» (ص. 104 )1877، وكذلك بالنسبة لروبرت فلينت (1877)، أستاذ اللاهوت بجامعة إدنبره. كانت محاضرة بيرد التي قدمها فلينت في عام 1877 بعنوان نظريات معاداة الألوهية. استخدم فلينت المصطلح كاسم شامل عام لكل معارضة لصيغة الألوهية الخاصة به، والذي عرّفه بأنه «الاعتقاد بأن السماوات والأرض وكل ما تحتويه تدين بوجودهما واستمراريتهما إلى حكمة وإرادة كيان أسمى، ومستقل عن غيره، وجبار، وعالم بكل شيء، ونزيه، ومُحسن، ومختلف عما خلقه ومستقل عنه.» وكتب:
في ظل التعامل مع النظريات التي لا تشترك سوى بمعاداتها للألوهية، من الضروري وجود مصطلح عام للإشارة لها. ويبدو أن معاداة الألوهية هي التعبير الملائم. وهو بطبيعة الحال أكثر شمولًا من حيث المعنى مقارنة بمصطلح الإلحاد. وهو ينطبق على جميع النظم المعارضة للألوهية. وبالتالي، فهو يشمل الإلحاد، ولكنه أقل من الإلحاد، وهناك نظريات حول معاداة الألوهية. لا يُعتبر تعدد الآلهة إلحادًا وذلك لعدم إنكاره لوجود الإله ولكنه ضد للألوهية لإنكاره وجود إله واحد فقط. ولا تُعتبر الواحدية إلحادًا، لأنها تؤكد على وجود الله، إلا أنها ضد للألوهية، لأنها تنكر تميز الله عن الخلق وامتلاكه صفات مثل الحكمة والقدسية والحب. تُعد كل نظرية ترفض أن تنسب إلى الله سمة جوهرية لتصور جدير بشخصيته ضد للألوهية. وحدها تلك النظريات التي ترفض الاعتراف بأن هناك أدلة حتى على وجود الله هي ملحدة.
ومع ذلك، يُقر فلينت أيضًا بأن معاداة الألوهية تفهم عادة بشكل مختلف عن كيفية تعريفها. وعلى وجه التحديد، يلاحظ استخدام التعبير كفرع من الإلحاد، وواصفًا فكرة دحض الإلحاد، عوضًا عن كونه المصطلح الأكثر شمولًا والذي يفضله فلينت. فهو يرفض مصطلح معاداة الألوهية كبديل، «ليس فقط بسبب أصله وطابعه الهجين، بل أيضًا لأنه شامل جدًا. إن نظريات العلوم البدنية والعقلية لا ألوهية، حتى وإن لم تكن في أي حال من الحالات ملحدة بشكل مباشر أو غير مباشر».
يُشار غالبًا إلى معارضة وجود الإله أو الآلهة بالألوهية الشريرة، والتي تعني في الواقع «الإيمان بإله غير محب للخير»، أو كره الرب، وبعبارة أدق، تعني «كراهية الله». وتشمل أنظمة الإيمان التي تقوم على مبدأ معارضة وجود الله أو الآلهة بعض أشكال الشيطانية الإلحادية وكره الرب.