تعددت مواقف وأراء بعض المستشرقين على اختلاف توجهاتهم الفكرية في الاستشراق نفسه، ومنها:
- توملين: ( اعترف رجال شديدو الذكاء بعد أن كرسوا الكثير من وقتهم للأبحاث الشرقية أنهم لو كان عليهم أن يصلوا إلى فهم تام للفسفة (الأفكار) الشرقية لاستلزم الأمر أن يعتزلوا أوروبا كلها، ولبدأوا الحياة من جديد كشرقيين ).
- اشتيفان فيلد: ( توجد جماعة يسمون أنفسهم مستشرقين سخّروا معلوماتهم عن الإسلام وتاريخه في سبيل مكافحة الإسلام والمسلمين، وهذا واقع مؤلم لا بد أن يعترف به المستشرقون المخلصون لرسالتهم بكل صراحة ).
- أولريش هارمان: ( الدراسات الألمانية حول العالم الإسلامي قبل عام 1919م أقل براءة وصفاء نية، فقد كان "كارل هينرش بيكر" -وهو من كبار مستشرقينا- منغمساً في النشاطات السياسية حتى أصبح في عام 1914م شديد الحماس لمخطط استخدام الإسلام في أفريقيا والهند كدرع سياسة في وجه البريطانيين ).
- "مونتغمري وات:" ( جد الباحثون منذ القرن الثاني عشر للهجرة في تعديل الصورة المشوهة التي تولدت ف يأوروبا عن الإسلام. وعلى الرغم من الجهد العلمي الذي بذل في هذا السبيل فإن آثار هذا الموقف المجافي للحقيقة التي أحدثتها كتابات القرون المتوسطة في أوروبا لا تزال قائمة ، فالبحوث والدراسات الموضوعية لم تقدر بعد على اجتنابها ).
- مكسيم رودنسون: ( ولم ير المستشرقون في الشرق إلا ما كانوا يريدون رؤيته، فاهتموا كثيراً بالأشياء الصغيرة والغريبة. ولم يكونوا يريدون أن يتطور الشرق ليبلغ المرحلة التي بلغتها أوروبا ).
المصدر: wikipedia.org