اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تعرضت السلسلة للعديد من الانتقادات بأنها ليست سوى نسخة معربة لمغامرات جيمس بوند، حيث تتشابهان في كونهما يستعملان كمًا كبيرًا من المهارات والأسلحة للقضاء على الأعداء والنهايات السعيدة، لكن ينفي الكاتب والكثير من المعجبين أن تكون الروايات متأثرة بالأفلام الغربية، حيث يعتمد جيمس بوند على الاختراعات والحيل التكنولوجية التي يزوده بها جهاز المخابرات، وليس على قوته الجسدية والمهارية، كما أنه هناك فرق بين الشخصيتين من الناحية الأخلاقية، فأدهم صبري يظهر في الروايات وهو يؤدي الصلاة بانتظام كما أنه شديد الإيمان بالله سبحانه وتعالى وبالقضاء والقدر، ونقطة ضعفه هي الكرامة الزائدة وكره القتل دون سبب ضروري وهي نفسها أسباب قوته، على عكس بوند الذي يظهر كزير نساء بعلاقاته الغرامية المتعددة. كما أن أدهم صبري يعتبر قدوة سواء على الناحية الدينية أو الوطنية أو الأخلاقية، فهو شديد الحب لوطنه والغيرة عليه كما لايدخن ولا يشرب الخمر، أما علاقته بمنى (زميلته) فهو دائما شديد التهذيب معها وعندما أحس بشعوره تجاهها لم يتردد في أن يتقدم لطلب يدها على الفور (لكن كان الرفض من جانبها بسبب كثرة الندوب في جسدها بعد استخراج الرصاصات منه، رغم عشقها العارم له)، كما يظهر احترام أدهم الشديد لذكرى والده ووالدته والتزامه الدائم بما لقنه إياه والده.
د.نبيل فاروق يؤكد أنه اعتمد في كتاباته عن رجل المستحيل على شخصية حقيقية تقابل معها أثناء دراسته بكلية الطب وبالتحديد في السنة الأولى بمحض الصدفة، مما دفعه إلى حب هذا النوع من الأدب، ولقد ساعدته هذه الشخصية بعد ذلك والذي يرفض ذكر اسمها في الحصول على العديد من المعلومات عن عمليات قد تمت بواسطة المخابرات المصرية.
في العدد رقم 25 "أوراق بطل" من سلسله كوكتيل 2000 تحدث الدكتور نبيل فاروق عن علاقته بجهاز المخابرات العامة المصرية، ثم لقائه بالشخصية الحقيقة التي استوحى منها شخصية رجل المستحيل، تبعه بعد ذلك العدد 26 "الملحمة" من نفس السلسلة كوكتيل 2000 وتحدث فيها الرجل عن أولى عملياته الرسمية لجهاز المخابرات العامة المصرية وكانت في قلب إسرائيل، ومن خلال العددين تكونت عدة دلائل عن شخصية رجل المستحيل الحقيقية: