اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
إن عمليات تاكسابل والوميض والطبل الكبيرة كانت مُعقدة تنفيذياً، مما تتطلب تنسيقاً بين القوات الجوية والبحرية. وقد بدا أن تاكسابل، التي بدأت في ظروف مناخية سيئة، لم تُحدث التأثير المطلوب ولم تنجح في الحصول على أي رد استجابة ألمانية. كان رد الفعل تجاه "الوميض" أكثر قابلية. فقد أشارت الهجمات على سرب القاذفات، على الأقل إلى رضا قيادة قاذفات سلاح الجو الملكي، بأن الألمان يعتقدون بوجود تهديد حقيقي. بينما لا يوجد أي دليل على أن عملية الطبل الكبير أثارت أي استجابة واضحة من الشاطئ. فوفقاً للمؤرخة ماري باربيير، فقد ساهمت الظروف المعاكسة وتعقيد العمليات في استجابة محدودة من العدو. ويظهر من اعتراضات المخابرات لرسائل العدو أن القوات الألمانية في منطقة ممر كاليه أبلغت عن أسطول غزو. بالإضافة إلى ذلك، هناك تقارير تفيد بإطلاق المدفعية الساحلية للأضواء الكاشفة في تلك المنطقة. وفي تقرير 11 يونيو حول العمليات، أشار الملازم إيان كوكس (الذي كان مسؤولا عن وحدات الخداع) أن القوات الألمانية صدقت البث اللاسلكي المزيف. كما أشارت اعتراضات رسائل السفير الياباني في ألمانيا، هيروشي شيشي، إشارته عن عمليات الخداع البحري. ففى رسالته يوم الثامن من يونيو التي يشير فيها إلى منطقة كاليه ذكرّ أن "سرب العدو الذي كان يعمل هناك قد انسحب الآن". وعلى الرغم من خيبة أمل أطقم القاذفات لعدم مُشاهدتهم أي تحرُك خلال ليلة اليوم-دي، وكانوا لا يزالوا غير مُتأكدين من تأثيرعملياتهم الفعلي، إلا أنهم كانوا يشعرون بالفخر بها. فقد كتبّ قائد السرب رقم 617 لي مونرو، "لقد كنت دائماً اعتبر العملية في رأيي أهم عملية قام بها السرب في وقتي - ليس بسبب سوء الأحوال الجوية، ولا بسبب أي تهديد باعتراض العدو. وليس بمقياس بأي نتائج مرئية، ولكن بسبب المتطلبات الصارمة جداً التي تعين علينا الطيران والملاحة بها ".
|CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)|CitationClass= تم تجاهله (مساعدة) |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة) |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة) |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة) |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة) |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة) |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)