اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يقع المقر الرئيسي لمنظمة المملكة المتحدة للمراقبة والإنذار في مبنى باراكس المُعدّل في كاولي باراكس في كاولي، أوكسفوردشاير، وكان يرأسه مدير ونائب المدير وعدد صغير من الموظفين الإداريين؛ وهم خمسة مراقبي قطاعات محترفين وخمسة مساعدي مراقبي القطاعات كان لديهم خمس مواقع مشتركة في مراقبة قطاعات منظمة المملكة المتحدة للمراقبة والإنذار.
مُثل كل عنصر من عناصر مجموعة منظمة المملكة المتحدة للمراقبة والإنذار من قبل أعضاء متطوعين ومدربين بشكل خاص. تولى قائد متطوعي منظمة المملكة المتحدة للمراقبة والإنذار قيادة المجموعة كمراقب في حالة الحرب؛ مسؤول عن تقييم المعلومات والبيانات المتعلقة بالانفجار النووي والنتائج التي يقدمها فيلق المراقبة الملكية؛ وهو فريق مكون من عشرة ضباط تحذير أو أكثر برئاسة كبير موظفي الإنذار.
عُيّن أعضاء فريق التحذير من معلمي المدارس الثانوية المحلية العلمية، أو من مهندسين وفنيين تجاريين يملكون خلفية ثقافية وعلمية.
وُزّعت التحذيرات على الفور في جميع أنحاء البلاد بواسطة نظام التحذير الإذاعي عبر 250 نقطة مراقبة ناقلة تقع في مقر الشرطة الرئيسي و17000 جهاز استقبال من نوع دبليو بي 400 (ولاحقًا دبليو بي 400) موزعة في مقر القوات المسلحة والمستشفيات ومكاتب البريد ومواقع فيلق المراقبة الملكية والمنازل الخاصة في المناطق الريفية النائية، إذ حلت صفارات الإنذار اليدوية مكان صفارات الإنذار التي تعمل بالطاقة الموجودة في المدن الحضرية.
أُجريت تمارين بوستكس البسيطة والمحدودة أربع مرات في العام على أساس التوقف لثلاث ليالي في الأسبوع؛ من الإثنين إلى الأربعاء، وأُمنت مواد محاكاة واقعية لتحاكي حالة هجوم نووي حقيقي.
أُنجز مقدار كبير من العمل في منتصف الثمانينيات من أجل تحديث منظمة المملكة المتحدة للمراقبة والإنذار، وزُوّد فيلق المراقبة الملكية بمعدات كشف حديثة وأجهزة كشف احتياطية في قطاع معين أو لمجموعات المراقبة المخصصة للكشف عن الأسلحة الذرية وتقدير نتائجها.
رُكبت أجهزة الإنذار المحدثة في معظم المباني الحكومية والمستودعات النووية ومقرات القوات المسلحة والشرطة ومحطات الإطفاء والمنازل الخاصة في المناطق النائية، واستُخدمت مراكز الشرطة الرئيسية كنقاط مراقبة للمناطق التي توجد فيها صفارات الإنذار الحديثة التي تعمل بالطاقة.
تشغل الشرطة صفارات الإنذار عند تلقي تحذير من خلال جهاز التحكم عن بعد، ولا تُشغل إشارة تحذير الناقل صفارات الإنذار بشكل تلقائي (استُخدم عدد قليل منها في الحرب العملية الثانية).
ما تزال العديد من صفارات الإنذار تعمل في المناطق الساحلية، ولكنها الآن تُستخدم من أجل التحذير من الفيضانات في حالات الطوارئ.
نشأت تحذيرات الغارات الجوية على الصواريخ البالستية في المملكة المتحدة من خلال نظام الإنذار المبكر المشترك للصواريخ البالستية بين المملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية في إنجلترا.
«الكشف عن الأسلحة الذرية وتقدير نتائجها»، المعروف أيضًا باسم «أودري»؛ وهو عبارة عن جهاز آلي مكتبي، يوجد في مقرات منظمة المملكة المتحدة للمراقبة والإنذار، وهو يكشف عن الانفجارات النووية ويقدر حجمها بالميغا طن. صممت مؤسسة الأسلحة الذرية في ألدرمستون جهاز أودري واختبرته من ناحية الدقة والأداء في انفجار نووي حقيقي (اختبار القنبلة النووية) عام 1957 في كيريتيماس.
يتكون «مؤشر طاقة القنبلة»، أو ما يُسمى «بي بّي آي»، من مقياس الضغط مع قرص لتسجيل موجة الضغط الحاصلة في مركز الانفجار النووي. يشير هذا الضغط إلى قوة الانفجار عندما يتعلق الأمر ببعد الانفجار عن المركز. سُبقت التقارير التي تلت القراءة على مؤشر طاقة القنبلة بكلمة المرور «Tocsin» أي «ناقوس الخطر».
يتكون «مؤشر الصفر الأرضي»، أو «جي زد آي» أو الصورة الظلية، من أربع كاميرات أساسية تتوضع عدستها بشكل أفقي مضبوط بواسطة البوصلة داخل أسطوانة معدنية، تحتوي كل كاميرا ورقًا حساسًا للضوء تُطبع عليه خطوط المعايرة الأفقية والشاقولية. يُعتبر ارتفاع الانفجار هامًا بسبب تساقط الغبار الذري الناتج عنه. سُبقت التقارير التي تلت القراءة على «جي زد آي» بكلمة المرور «Nuclear Burst» أي «انفجار نووي».