English  

كتب operation summary

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

ملخص العملية (معلومة)


اليوم الأول – 19 مارس عام 2011

بعد ظهر يوم 19 مارس، أطلقت الغواصة البحرية الملكية البريطانية تريموف (إتش إم أس) من طراز ترافلغار صواريخ جوالة من نوع توماهوك. إذ أُبلغ عن إطلاق نحو 110 صواريخ جوالة خلال اليوم الأول من العملية بالتعاون المشترك مع الولايات المتحدة.

وكان للبحرية الملكية أيضًا فرقاطة من نوع 22 (إتش إم إس كمبرلاند) وفرقاطة من نوع 23 (إتش إم إس ويستمنستر) شاركتا في الحصار البحري. (الفرقاطة هو اسم يطلق على نوع من السفن الحربية السريعة التي تكون أصغر حجمًا من المدمرات وأكبر من الفرقيطة أو الكورفيت).

أكد رئيس وزراء المملكة المتحدة ديفيد كاميرون أن المركبات الجوية البريطانية بدأت بالعمل العسكري فوق ليبيا منذ 19 مارس، وذلك على الرغم من أن القوات الجوية الفرنسية هي أول من ظهر من قوات التحالف في سماء ليبيا في وقت سابق من نفس اليوم.

قيل إن طائرات إي-3 دي سينتري وسنتينل وفي سي 10 نفذت عمليات من قاعدة أكروتيري العسكرية التابعة للقوات الجوية الملكية في قبرص.

في مساء يومي 19-20 من شهر مارس عام 2011، أُطلقت صواريخ ستورم شادو بواسطة طائرة تورنادو جي آر 4 من سرب الطائرات رقم 9 في قاعدة مارهام العسكرية التابعة للقوات الجوية الملكية، إذ حلقت هذه الطائرات على بعد 3000 ميل (4800 كيلو متر) لتضرب أهداف في ليبيا. واشترطت القوات الجوية البريطانية تزويد الطائرات بالوقود جوًّا ثلاث مرات في طريقها إلى أهدافها ومرة واحدة عند عودتها.

اليوم الثاني – 20 مارس عام 2011

أعلنت وزارة الدفاع (إم أو دي) أن طائرتي تورنادو وتايفون القتاليتان ستُنشران في قاعدة جيويا ديل كول الجوية في إيطاليا. وفي الوقت نفسه، أطلقت الغواصة تريموف إتش إم أس المزيد من صواريخ توماهوك الجوالة على أهداف في ليبيا.

ألغت طائرات تورنادو جي آر 4 إس -التي كانت تُقلع من قاعدة مارهام العسكرية التابعة للقوات الجوية الملكية- مهمتها بسبب المعلومات التي تلقتها عن وجود أشخاص مدنيين في المناطق التي تريد استهدافها. ونتيجة لذلك، عادت الطائرات إلى القاعدة العسكرية مزودة بالسلاح الكامل.

اليوم الثالث – 21 مارس عام 2011

أبلغ رئيس الوزراء مجلس العموم التابع للمملكة المتحدة في 21 مارس في بداية النقاش حول قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة أن طائرات التايفون التابعة للقوات الجوية الملكية قد نُشرت في قاعدة جيويا ديل كول الجوية الإيطالية وسوف تشارك في دعم منطقة حظر الطيران. إذ أجرت ثلاثة من هذه الطائرات مهمتها بنجاح ثم عادت بعد ذلك إلى قاعدة جيويا.

تشكل الطيران الجوي المسلح رقم 906 في قاعدة جيويا ديل كول الجوية وكان مسؤولًا عن الممتلكات والمدخرات المنتشرة هناك. والطيران الجوي المسلح رقم 907 المتشكل في قاعدة أكروتيري العسكرية التابعة للقوات الجوية الملكية كان مسؤولًا عن الممتلكات المنتشرة في هذه القاعدة. واستُخدمت أيضًا طائرتا النقل سي -17 غلوب ماستر 3 وهيركوليز للمساعدة في زياد القوات المنتشرة.

اليوم الرابع – 22 مارس عام 2011

حلقت طائرات التايفون التابعة للقوات الجوية الملكية في أول مهمة قتالية لها على الإطلاق، إذ قامت بدوريات فوق منطقة حظر الطيران، بينما حلقت طائرات تورنادو جي آر 4 من قاعدة مارهام العسكرية التابعة للقوات الجوية الملكية في مهمة استطلاعية مسلحة، وذكرت وزارة الدفاع أن السفن البحرية الملكية تريموف وويستمنستر وكمبرلاند بقيت في مكان الحدث من أجل تنفيذ ضربات إضافية وإجراء دوريات بحرية.

اليوم الخامس – 23 مارس عام 2011

نُشرت طائرات التورنادو جي آر 4 في قاعدة جيويا ديل كول الجوية. وفي مقابلة إعلامية، صرح نائب المارشال الجوي غريغ باغويل، وقائد القوات الجوية البريطانية بأن القوات الجوية الليبية لم تعد موجودة كقوة مقاتلة وأن القوات البرية الليبية ستُوضع تحت المراقبة المستمرة وستُهاجم كلما هددت المدنيين أو هاجمت مراكز سكانية.

المصدر: wikipedia.org